هكذا هو حال عدن وابناءها يُغيبون عن اي تسويه اوحلول  لايؤخد برأيهم  ولا يمتن لها اويُقدر اهلها لصبرهم على مايكابدونه جراء تغول المتدافعون اليها من خارجها وتحويلها الى ساحة حرب ودمار ، تُستدعى عدن واهلها في الصراعات الدمويه التي يتبارى فيها المتنافسون على السلطه والنفود .. لتكون ساحة لمعارك لاتنتهي بين القادمون اليها ليدوسوا على مدنية وجمال وحضارة وتاريخ هذه المدينه التي لاينتمون اليها .. فمند استقلال الجنوب حتى اليوم  وعدن رهينه الصراعات المناطقيه والتطرف والاقصاء والانكار المنظم من كل اطراف الصراع يتفقون جميعهم على نكران حق عدن في الامن والاستقرار والتنميه وحق اهلها في ادارة شؤون مدينتهم  وهو الحق الدي يُحسب لكل مناطق الجنوب عدى عدن فمن حق الحضارم ادارة حضرموت وشبوه وابين والمهره وكل محافظه اومنطقه من حق كل هؤلاء ان يحكموا ويديروا مؤسسات وموارد مناطقهم الا عدن . مند ١٩٦٧ وهي تقابل بالجحود والاقصاء والتهميش الممنهج لكل قاماتها وكفاءاتها العلميه والعمليه ولخبراتها ولحقوق ابناءها .. الى متى يمارس هذا التعنت والانكار لعدن المنكوبه بنتائج تلك الصراعات الدمويه وتصفية الحسابات بين الخصوم المغرمين بالسلطه ومايأتي من وراءها من ثروات هي اساس الصراع وسببه الرئيسي للمتصارعين ولاشئ سواهاوالاً ماالدي نسمعه اليوم اكثر  من اي وقت مضى عن حجم الثراء ونهب مقدرات عدن ومواردها بهده المليارات  لفئه متنفده فيما  يعاني ابناء عدن الفقر والضنك والحرمان من ابسط الحقوق . هل حان الوقت لتكفوا ايديكم وترحلوا عن المدينه التي تركتموها تواجه حروبكم وجرائمكم وحقدكم ،وترفعوا عنها وصايتكم وتتركوا لابناءها تمتيلها والتحدت باسمها والانتصار لكرامة وامن واستقرار وحرية عدن .. اتركوا عدن تعيد لذاكرة العالم مكانتها ووهجها واشعاعها ونورانيتها وكفوا عن فرض الوصايه عليها وعلى ابناءها 
كفى عبت ارفعوا ايديكم عن عدن وارحلوا ..اتركوا لابناء عدن حق تمتيل انفسهم ومدينتهم لستم اوصياء عليها