الرياض.. والمعادلة الصفرية في الجنوب .
جرت مياه كثيرة في ضفاف النهر الجنوبي..فقد شهدت الأحداث التي بدات تتسارع منذ بداية ديسمبر 2025م
كانت مصادر المعلومات تلتقي أن هناك ما وراء الاكمة..
وبدون ايقاع سياسي يختص بكل تلك اللحظة الراهنة تلقينا نبأ أن القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي قد انتشرت في مناطق مختلفة من سيئون والوادي والصحراء..وسيطرت على المنطقة العسكرية الاولى..
هذه اسوار داخل منطقة جزاء للملكة العربية السعودية..لايجوز الاقتراب منها...وقد تبين ذلك من البيانات التي اصدرتها وزراة الخارجية السعودية تباعاً..وكذا اخراج أبوظبي من الملعب اليمني كاملاً..
هذا الامر كامل يتضح أن انفراد تام سيؤول لقرار سياسي سعودي ورسالة للاقليم والعالم أن اليمن الجنوبي ونخبه ووكلاه ومنهم سيجرى تطويعه في أصابع اليد السعوديه..غير الذي جرى تطويعهم مسبقاً..
فخرجوا الينا بقائمة الوفد ممتل الانتقالي وهو يعلن حل مجلسه..وهو الوفد الذي ذهب بحجم قيادات الصف
الاول للمجلس الانتقالي كممثل يحمل رسالة القضية الجنوبية واستعادة الدولة.
لقد تابعنا ماجرى من داخل ردهات الفندق الذي أعلن فيه حل المجلس الانتقالي وسمعناوشاهدنا صوت وصورة متلفزة لامينه العام بحضور الوفد ممتل الانتقالي وهو يلقي بيان خاتمته بحله من العملية السياسية في الجنوب..
هذا الامر القى بظلاله وقتها على تفسيرات عديدة..
في الداخل أعلنت حينها قيادات المجلس أن ممثليهم رهن الحبس والإقامة الجبرية وأنهم مقيدي الحرية وانتزعت منهم تلفوناتهم...
كان ذلك يؤشر أن مصادر المعلومات لاترتقي إلى الدقة..
إذ ظهر انفار من الوفد الذي حمل الثمثيل وحل المجلس يعلن صراحة على الهواء بحريتهم وأنهم ليسوا مقيدي الحرية وأنهم يشكرون المملكة على دعوتها للحوار.. وجميعنا تابع تلك التصريحات من تلك المجموعة التي حلت نفسها ومجلسها الانتقالي..
كما تناولت قيادات الداخل في بياناتها المنشورة..
رفض حله من الرياض.
واستمرار نشاطه ودوره ونضاله
تحت قيادات الداخل..والدعوة لمليونيات داعمة في بقاءه رافضة حله من العملية السياسية في الجنوب..
لقد تقرر فتح حوار جنوبي لكل الأطراف المعنية بالجنوب.بدعوة من الرياض.وتركت فسحة عقلية لمراجعة وطمانة مقصودة للجميع بأن المملكة تنطر بعين الجار الشقيق..وفي الوقت الذي يسيطر على الجنوب موقف صعب في اشارتنا إلى التناقضات التي رسمت مسارها ارث الماضي..وشكلت عقدة متواصلة في الخروج من ازمة الثقة بين المكونات الجنوبية..أزمات مضطربة لم تغلق بعد نوافذها..
وفي الوقت الذي تسعى المملكة العربية السعودية على تصفير معادلة الجدل العقيم بين مكونات الجنوبية في شان من يضمن إزاحة الستار عن غبار القضية الجنوبية...تعمل المملكة على تصفير معادلة الجنوب من احاديث كل مكون نحن من يمتلك الحق الجنوبي في الثمتيل..
وذلك من خلال لقاءات التشاور تمهيداً للحوار على إطار الاحترام اللازم بممارسة السياسةبتوافق الجميع..
.