‏يبدو أن الرياض ما زالت تتعامل مع عسير ونجران وجيزان باعتبارها أرضًا يمنية، وهذا ما قد يفسّر حشدها قوات يمنية، من «درع الوطن» و«الطوارئ» وغيرها، في تلك المناطق لحمايتها.

‏وبهذا المنطق، فإن أي هجوم "دفاعي" لقوات سلطة صنعاء عليها يدخل ضمن الصراع اليمني-اليمني، وليس تجاوزًا أو انتهاكًا لحدود دولية.

‏نصيحة لوجه الله لأشقائنا «الأعداء»: اللعب بهذه المعادلة قد يقلب قواعد الاشتباك، بل قواعد الصراع بالكامل.