مسيرٌ راجلٌ لخريجي طوفان الأقصى بصنعاء يؤكد الجهوزية الشعبية لخوض المرحلة القادمة
صوت عدن/صنعاء/سبأنت:
في مشهد يعكس تنامي الوعي التعبوي والتلاحم الشعبي نفذت التعبئة العامة في عزلة السحامية بمديرية خولان الطيال محافظة صنعاء اليوم مسيراً راجلاً لخريجي دورات التعبئة طوفان الأقصى في مستواها الثاني تأكيداً على الجاهزية القتالية والاستعداد الشعبي لمواجهة التطورات الراهنة في سياق الصراع المفتوح مع العدو الصهيوأمريكي وأدواته في المنطقة.
وجاء المسير ضمن برنامج ميداني يهدف إلى ترسيخ الانضباط والجاهزية، حيث استعرض المشاركون خلاله ما اكتسبوه من مهارات بدنية وميدانية وقتالية، عكست مستوى التأهيل المتقدم الذي بلغته هذه الدورات.
وأظهر الخريجون انضباطاً عالياً وقدرة لافتة على تنفيذ المهام الميدانية، بما يؤكد انتقالهم العملي من مرحلة التدريب إلى مرحلة الاستعداد للتنفيذ وفق متطلبات المرحلة.
وأكد المشاركون أن دورات طوفان الأقصى أسهمت في رفع كفاءتهم القتالية وتعزيز جاهزيتهم بما يتناسب مع طبيعة المواجهة المقبلة، مشددين على أن هذه البرامج التعبوية تمثل رافداً أساسياً داعماً للقوات المسلحة، وتجسيداً حياً للتكامل بين الجبهة الداخلية والميادين المختلفة.
وأشار الخريجون إلى أن انخراطهم في هذه التشكيلات الشعبية يعكس حجم التلاحم الشعبي والوعي بمخاطر المرحلة، ويوجه رسالة واضحة لقوى العدوان بأن الشعب اليمني حاضر بوعيه وإيمانه واستعداده للدفاع عن قضايا الأمة ومقدساتها، مؤكدين استمرار الأنشطة الميدانية والتعبوية كخيار استراتيجي لا تراجع عنه.
واختُتم المسير ببيان جدد فيه المشاركون ثبات موقفهم المبدئي والإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل الأولوية القصوى والبوصلة الجامعة لكل الجهود الشعبية والعسكرية في مواجهة قوى الاستكبار.
وتأتي دورات طوفان الأقصى ضمن حملة تعبئة واسعة تشهدها مختلف المحافظات اليمنية الحرة منذ انطلاق العملية في السابع من أكتوبر 2023، وتهدف إلى إعداد آلاف المتطوعين وتأهيلهم ليكونوا قوة احتياطية جاهزة للإسناد مع أي اتساع محتمل لرقعة المواجهة ضد كيان العدو الإسرائيلي وحلفائه.
