أكسيوس: أمريكا وروسيا تقتربان من اتفاق لمواصلة العمل بمعاهدة الأسلحة
صوت عدن/ رويترز:
ذكر موقع أكسيوس نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة على المفاوضات، أن الولايات المتحدة وروسيا تقتربان من التوصل إلى اتفاق لمواصلة العمل بمعاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية بعد انتهاء مدة سريانها اليوم الخميس.
وتعد معاهدة نيو ستارت، التي تضع قيودا على صواريخ كل طرف ومنصات الإطلاق والرؤوس الحربية الاستراتيجية، هي الأخيرة في سلسلة اتفاقيات نووية ترتبط بفترة الحرب الباردة.
وقال موقع "أكسيوس"، نقلا عن مصدر إضافي، إن المفاوضات جرت على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية في أبوظبي، لكنها لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق.
وأضاف التقرير أنه من غير الواضح ما إذا كان الاتفاق على الالتزام بشروط المعاهدة لفترة إضافية، ربما تمتد لستة أشهر، سيتم اعتماده بصورة رسمية.
ولم يصدر عن البيت الأبيض أي تعليق فوري على التقرير، الذي جاء في أعقاب سلسلة من التطورات الأخرى في العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في العالم.
وقالت القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي اليوم الخميس إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا في أبوظبي على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى.
وقال الجيش الأمريكي في بيان إن الهدف من إعادة تفعيل آلية الحوار هو تجنب التصعيد وسوء التقدير من الجانبين.
وأضاف "الحفاظ على الحوار بين الجيشين عامل مهم بالنسبة للاستقرار والسلام العالميين اللذين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وتخفيف حدة التوتر".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن محادثات السلام مع روسيا، بدعم من الولايات المتحدة، ستستمر في المستقبل القريب بعد أن أنهى المفاوضون الجولة الثانية من المحادثات في أبوظبي.
* الكرملين يسعى إلى "ردود بناءة"
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الخميس إن روسيا لا تزال مستعدة للدخول في حوار مع الولايات المتحدة إذا استجابت واشنطن بشكل بناء لاقتراح موسكو بالالتزام بحدود معاهدة نيو ستارت النووية التي تنتهي صلاحيتها اليوم.
وأضاف بيسكوف للصحفيين "إذا كانت هناك أي ردود بناءة، فسنجري حوارا بالطبع".
وسمحت معاهدة نيو ستارت الموقعة في عام 2010 بتمديد واحد، وهو ما اتفق عليه الرئيس السابق جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمدة خمس سنوات. وأي تمديد جديد سيتطلب قرارا تنفيذيا لتمديد المعاهدة طوعا.
ويريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الأربعاء، إشراك الصين في اتفاق لخفض الأسلحة النووية.
وترفض بكين حتى الآن التفاوض مع موسكو وواشنطن لأنها تمتلك جزءا صغيرا من عدد الرؤوس الحربية لديهما، وهو ما يقدر بنحو 600 رأس، مقارنة بنحو 4000 رأس لكل من روسيا والولايات المتحدة.
