صوت عدن/ الشرق الأوسط : 

اكد الدكتور شائع الزنداني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد والمخصص لتغطية رواتب موظفي الدولة والمساهمة في سد عجز الموازنة يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين ويجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.
وقال الزنداني في تصريح خاص لـصحيفة «الشرق الأوسط» إن هذا الدعم من شأنه تعزيز أداء الحكومة اليمنية من الداخل بما يمكّنها من مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بصرف الرواتب وتقديم الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأوضح رئيس الوزراء اليمني أن هذا الدعم السخي إلى جانب ما سبقه من إسناد مماثل يؤكد ثبات موقف المملكة الداعم لليمن ويسهم في تعزيز قدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه موظفيها بما يخفف من وطأة المعاناة الإنسانية ويدعم الاستقرار الاقتصادي.
واعتبر الزنداني أن هذا الإسناد الأخوي يأتي تجسيداً لرؤية القيادة السعودية وحرصها الدائم على دعم أمن واستقرار بلاده باعتبارها عمقاً استراتيجياً ومن أهم ركائز أمن المنطقة ، منوِّهاً للدور الذي يضطلع به الأمير خالد بن سلمان إلى جانب جهود البرنامج في دعم مسار الاستقرار والتنمية في اليمن.
وكان «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» اعلن الخميس دعماً جديداً للموازنة اليمنية يُقدّر بنحو 347 مليون دولار أميركي (1.3 مليار ريال سعودي) وذلك لتغطية النفقات التشغيلية ودفع الرواتب واستجابة للاحتياجات العاجلة لحكومة اليمن وحرصاً من المملكة على تحقيق الاستقرار والنماء للشعب اليمني.
ووفقاً للبرنامج يهدف هذا الدعم إلى إرساء مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي في اليمن وتقليل عجز الموازنة وانتظام التدفقات المالية الحكومية وصرف الرواتب ، فضلاً عن تحسين إدارة السياسة المالية بما يؤدي لوضع الاقتصاد الوطني في مسار أكثر استدامة ودفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومن المنتظر أن ينعكس الدعم الاقتصادي الجديد إيجاباً على تعزيز القوة الشرائية وانتظام الدخل للأسر وتحسين مستوى المعيشة وكذلك تنشيط الأسواق التجارية بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم التعافي المستدام في اليمن.