صوت عدن / وكالات : 

حذّرت منظمة الصحة العالمية من انهيار وشيك للقطاع الصحي في اليمن ، مؤكدة أن كل تأخير في التمويل يعني ضياع فرص حقيقية لإنقاذ الأرواح في بلد يواجه واحدة من أعقد حالات الطوارئ الصحية في العالم.
وبلغة الأرقام يحتاج أكثر من 23 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية في وقت لا يعمل فيه سوى نحو نصف المرافق الصحية.
وتشير المنظمة الأممية إلى أن 40% من المرافق الصحية خارج الخدمة ، مطالبة بتوفير نحو 39 مليون دولار لتمويل استجابتها الصحية الطارئة خلال العام الجاري بهدف تقديم مساعدات منقذة للحياة لنحو 10.5 ملايين شخص.
ويحذر مسؤولون يمنيون من أن سحب التمويلات انعكس مباشرة على المواطنين في ظل تدهور مستمر منذ 10 سنوات من الحرب.
من جانبه أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن سيد جعفر حسين أن الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم خاصة في مجال الرعاية الصحية والمستشفيات نتيجة تقليص تمويل الدول المانحة بشكل كبير ومستمر.
وأوضح حسين أن المنظمة ربما كانت الجهة المساعدة الوحيدة العام الماضي وبداية هذا العام لكنها لم تتمكن من الوصول إلا إلى 50% أو أقل من الاحتياجات بسبب نقص التمويل ، محذرا من تكرار الأمر هذا العام إذا استمر الوضع على ما هو عليه إضافة إلى صعوبة الوصول إلى بعض المناطق.
وشدد على أن النظام الصحي بات على شفا هاوية الانهيار مع إغلاق مستشفيات ومراكز علاجية بينها مراكز معالجة الكوليرا في وقت يشهد فيه اليمن انتشار 4 أوبئة منها الكوليرا وشلل الأطفال والحصبة.
وحذر حسين من أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى مزيد من الإصابات وحرمان المرضى خصوصا الأطفال والنساء والمصابين بأمراض مزمنة من العلاج اللازم للبقاء على قيد الحياة.