دعوات عربية ودولية لوقف تصعيد العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران
صوت عدن / وكالات :
وسط عدوان أميركي إسرائيلي واسع بدأ صباح السبت، على إيران، ما لبث أن توسّع مع الردّ الإيراني ليشمل دولاً عدّة في المنطقة، حذّرت روسيا من كارثة في الشرق الأوسط، مناشدة الوقف الفوري للضربات، فيما عرضت إندونيسيا الوساطة بين طهران وواشنطن. في المقابل، شهد ردّ إيران على الضربات في الخليج، تنديداً واسعاً من معظم دول الخليج العربي، بينما أكدت الأردن، أنها لن تكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي.
من جهتها، بدأت الحكومة البريطانية اجتماعاً موسعاً ضمن لجنة الطوارئ "كوبرا" التي تضم الوزراء وكبار المسؤولين لمناقشة تطورات العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وأكدت الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة لا تشارك في تلك الهجمات، فيما ذكر متحدث حكومي أن لندن ستعمل على حماية المصالح البريطانية في المنطقة، مضيفاً: "لا نريد أن نرى مزيداً من التصعيد نحو نزاع إقليمي أوسع".
كما أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، رفض بلاده للتصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط. وقال إن إسبانيا "ترفض العمل العسكري الأحادي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل"، مطالباً بخفض التصعيد الفوري والاحترام الكامل للقانون الدولي، واستئناف الحوار.
أمير قطر والرئيس اللبناني يدعوان لتكثيف الجهود الدبلوماسية:
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً اليوم، من الرئيس اللبناني جوزاف عون.
وحسب الديوان الأميري، أعرب الرئيس اللبناني عن تضامن الجمهورية اللبنانية مع دولة قطر في ظل التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة.
ومن جانبه، أعرب أمير قطر عن شكره وتقديره للرئيس اللبناني على ما أبداه من مشاعر صادقة تجاه دولة قطر.
كما جرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، حيث أكد الجانبان أهمية ضبط النفس وتكثيف الجهود الدبلوماسية بما يحقق أمن المنطقة.
الجزائر تعرب عن قلقها من التطورات في منطقة الخليج:
أفاد بيان لوزارة الخارجية ان الجزائر "تعرب عن قلقها الكبير إزاء هذا التطور، وتدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية، تجنباً لتعريض منطقة الخليج لمزيد من مظاهر انعدام الأمن والاستقرار".
واعتبرت الخارجية ان المفاوضات التي تمت في إطار الوساطة التي قامت بها سلطنة عُمان "أثارت آمالاً كبيرة بإمكانية التوصل إلى تسوية سلمية للمباحثات الإيرانية الأميركية. غير أن تعثر هذه المفاوضات، والذي يتجلى حالياً في تصعيد عسكري ذي عواقب غير متوقعة، أمر يبعث على بالغ الأسف".
المستشار الألماني يؤكد تضامن بلاده مع دولة قطر:
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً اليوم، من المستشار الألماني فريدريش ميرتز.
وحسب الديوان الأميري القطري "أعرب المستشار الألماني عن تضامن ألمانيا مع دولة قطر في ظل العدوان الإيراني على دولة قطر وعدد من دول المنطقة". بدوره أعرب أمير قطر عن شكره للمستشار الألماني على ما أبدته ألمانيا الصديقة من تضامن مع دولة قطر.
كما جرى خلال الاتصال استعراض المستجدات الأمنية في المنطقة وتداعياتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
بريطانيا وباكستان تؤكدان تضامنهما مع قطر ودعم استقرارها:
تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول المستجدات الأمنية في المنطقة وما تُخلّفه من تداعيات على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
وحسب الديوان الأميري القطري، أكد الجانبان ضرورة وقف مسار التصعيد وإيلاء الأولوية للمسارات الدبلوماسية والحوار بما يجنّب المنطقة مزيداً من التوترات ويُرسي دعائم الاستقرار. وأكد رئيس الوزراء البريطاني وقوف المملكة المتحدة إلى جانب دولة قطر، مؤكداً استعداد بريطانيا لدعم قطر في كل ما من شأنه صون سيادتها وتعزيز استقرارها.
كم تلقى أمير قطر اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تناول الاتصال المستجدات الأمنية في المنطقة وما تُخلّفه من تداعيات على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
وحسب بيان الديوان الأميري القطري، أكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري لمسار التصعيد وإيلاء الأولوية للحوار والحلول الدبلوماسية بما يحول دون الانجرار نحو مزيد من التوترات.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن "إدانة جمهورية باكستان الإسلامية الشديدة للهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت أراضي دولة قطر ودول الخليج العربي الشقيقة". وأكد تضامن باكستان التام مع دولة قطر، و"استعدادها الكامل للوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وتعزيز أمنها واستقرارها".
أردوغان يرفض العدوان واستهداف دول الخليج:
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حزنه وقلقه البالغ إزاء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحريض عليه. وأضاف الرئيس التركي في كلمة له عقب برنامج إفطار حزبي، أن الهجمات التي تستهدف دول الخليج من قبل إيران غير مقبولة مهما كانت الأسباب، كاشفا أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية في هذا الصدد.
وقال أردوغان في كلمته "سعينا في تركيا بشكل حثيث لتحقيق السلام والطمأنينة والاستقرار في منطقتنا والعالم الإسلامي خلال هذه الأيام المباركة، نشعر بحزن عميق وقلق بالغ إزاء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على جارتنا إيران والتي بدأت بتحريض من بنيامين نتنياهو".
وأكمل "لا نرغب إطلاقاً في جر منطقتنا إلى دوامة صراع جديدة، ونؤمن بأن حل المشاكل يجب أن يتم عبر الحوار والدبلوماسية والمنطق، وستظل تركيا تدعم السلام والاستقرار والأخوة".
الرئيس التركي كشف أن بلاده بذلت جهودا حثيثة لحل هذه القضية عبر القنوات الدبلوماسية، إلا أن عملية التفاوض لم تكلل بالنجاح لأسباب عديدة، ولأن "إسرائيل تواصل مساعيها لتسميم هذه العملية لم يتحقق الهدف المنشود منها".
وفي الوقت الذي استنكر فيه الرئيس التركي بشدة هجمات الصباح التي تنتهك سيادة إيران بشكل واضح وتهدد سلامة الشعب الإيراني، أعرب عن "رفضه بشدة الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي شنتها إيران على الدول الشقيقة في الخليج مهما كانت الأسباب".
وأكد أن تركيا تتابع التطورات لحظة بلحظة، مضيفاً "ستواصل تركيا القيام بدورها في حل المشاكل سلمياً عبر الحوار والدبلوماسية كما فعلت منذ اليوم الأول".
العاهل الأردني يبحث التطورات في المنطقة:
بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التطورات التي تشهدها المنطقة، خلال اتصال هاتفي، اليوم السبت. وأعرب الجانبان بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، عن إدانتهما للاستهداف الإيراني لأراضي الأردن ودولة قطر ودول عربية شقيقة، مؤكدين ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وفتح آفاق الحوار لاستعادة الاستقرار في المنطقة وتجنب المزيد من التوترات.
وجرى التأكيد خلال الاتصال على إدامة التنسيق الثنائي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن البلدين واستقرارهما وسيادة أراضيهما.
من جهة أخرى، بحث العاهل الأردني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي المستجدات الخطيرة في المنطقة. وأعرب السيسي عن تضامن مصر الكامل مع الأردن، مشيرا إلى رفض بلاده وإدانتها البالغة للتعدي على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية.
وشدد الجانبان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار والقنوات الدبلوماسية لحل التوترات، فيما أكد الملك عبد الله الثاني ضرورة تكثيف الجهود العربية لحشد موقف دولي فاعل يسهم في خفض التصعيد القائم.
من جهة من جهة أخرى، أكد العاهل الأردني خلال اتصال هاتفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرز ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة. وشدد على استمرار المملكة في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة مواطنيها وحماية أمنها وسيادتها.
وأكد ضرورة استخدام الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل التوترات وتجنيب المنطقة تداعيات التأزيم. من جانبه، عبر المستشار الألماني عن تضامن بلاده الكامل مع الأردن واستعداد ألمانيا لتقديم أي دعم لازم.
اتصال هاتفي بين أمير قطر وأمير الكويت:
أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً اليوم السبت، مع أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وذلك في "أعقاب الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف أراضي البلدين ".
وحسب بيان للديوان الأميري القطري "أعرب الجانبان عن استنكارهما وإدانتهما الشديدين لهذا التعدي السافر، معتبرَين إياه انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين ولأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومؤكدَين أن هذا الاعتداء على البلدين وعدد من الدول الشقيقة يمثّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها".
كما استعرض الجانبان آخر المستجدات الأمنية في المنطقة وما تُلقيه من تداعيات على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وأكدا ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى مسارات الدبلوماسية والحوار، مشيرَين إلى استعدادهما لتسخير كافة الإمكانيات لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.
فلسطين تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الدول العربية:
دانت دولة فلسطين مساء اليوم السبت، بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الدول العربية، وشددت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، على رفضها الكامل للمساس بسيادة الدول العربية والاعتداء عليها من قبل أي جهة كانت، معتبرة هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
وأكدت على تضامن الشعب الفلسطيني ووقوفه إلى جانب الشعوب العربية الشقيقة ودولها، مشددة على دعمها الكامل لما تتخذه هذه الدول من إجراءات تحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها.
وأكدت دولة فلسطين موقفها الثابت الداعي لعدم اللجوء إلى العنف والحروب، داعية إلى تغليب لغة الحوار لحل الخلافات في جميع الأحوال والظروف، والالتزام بالقانون الدولي بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعقد جلسة طارئة لوزراء الخارجية العرب، وعقد اجتماع لمجلس الأمن لمواجهة التحديات الخطيرة التي تتعرض لها المنطقة ودولها وسيادتها.
الشيباني يجري اتصالات مع نظرائه لبحث مستجدات التصعيد:
أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اتصالات هاتفية مع كل من وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن أيمن الصفدي، ومستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
وذكرت وكالة "سانا" الرسمية أنه جرى خلال هذه الاتصالات بحث "مستجدات التصعيد الإيراني–الإسرائيلي وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة"، إضافة إلى "بحث سبل تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء الأزمة ودعم الأمن والاستقرار".
وأكد الشيباني خلال الاتصالات موقف سورية "الثابت إلى جانب الدول العربية الشقيقة وإدانتها الاعتداءات السافرة التي طالتها ورفضها أي انتهاك يمس سيادتها وأمنها مع التشديد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة وصون أمن شعوبها".
الرئيس المصري يؤكد تضامنه مع دولة قطر:
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جرى خلاله استعراض المستجدات الأمنية في المنطقة وما تخلّفه من تداعيات على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
ووفق بيان للديوان الأميري القطري "أكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وتغليب لغة الحوار بما يصون أمن المنطقة ويحول دون الانزلاق نحو مزيد من التوترات ".
وأكد الرئيس المصري "تضامن مصر مع دولة قطر، والدول العربية الشقيقة التي تعرضت للهجوم الغاشم، وإدانتها القاطعة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ بالستية إيرانية"، مشدداً على استعداد مصر "للوقوف جنباً إلى جنب مع دولة قطر والدول الشقيقة المتضررة في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وتعزيز أمنها واستقرارها". من جانبه، أعرب أمير قطر عن بالغ شكره وعميق تقديره للمواقف المصرية ودعمها الراسخ لدولة قطر.
تنسيق قطري - أردني لتعزيز الأمن والاستقرار:
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم السبت اتصالاً هاتفياً من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تناول آخر المستجدات الأمنية في المنطقة وتداعياتها على السلم والاستقرار.
وحسب الديوان الأميري القطري، أكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وفتح آفاق الحوار حفاظاً على أمن المنطقة وتجنيباً لها مزيداً من التوترات، كما أدان الجانبان استهداف قطر والأردن والدول العربية بصواريخ بالستية إيرانية، مؤكدَين التنسيق المستمر بين البلدين لاتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بصون السيادة وتعزيز الأمن والاستقرار.
سورية تدين الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية:
دانت سورية الضربات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن عدد من الدول العربية. وقال بيان للخارجية السورية، اليوم السبت، إن سورية "تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن".
وأعرب البيان عن تضامن سورية "الكامل مع الدول الشقيقة التي تعرضت لهذه الاعتداءات وتؤكد رفضها القاطع لأي تهديد لأمن واستقرار هذه الدول وتدعو إلى احترام سيادتها وسلامة أراضيها"، وأكد البيان دعم سورية "للجهود الرامية إلى دعم الحوار والدبلوماسية والحلول السلمية لحل قضايا المنطقة وضمان الأمن والاستقرار لشعوبها".
زيلينسكي: من المهم أن تتصرف أميركا بحزم مع إيران:
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن من المهم أن تتصرف واشنطن بحزم، وكذلك ألا تتحول الأعمال القتالية إلى حرب أوسع نطاقاً، وذلك تعليقاً على الضربات الأميركية على إيران. وكتب زيلينسكي، الذي دعا في السابق إلى إطاحة الحكومة الإيرانية، على وسائل التواصل الاجتماعي "كلما أبدت الولايات المتحدة عزمها، ضعفت قوى المجرمين العالميين". وأضاف "يجب أن يدرك الروس هذا الأمر أيضا".
وكتب "من الإنصاف أن نمنح الشعب الإيراني فرصة للتخلص من نظام إرهابي وضمان الأمن لجميع الدول التي عانت من الإرهاب الذي تقف خلفه إيران"، مضيفاً أن من المهم الحفاظ على الأرواح حيثما أمكن ذلك. وأردف "من المهم ألا تتوسع رقعة الحرب. من المهم أن تتصرف الولايات المتحدة بحزم".
فرنسا وألمانيا وبريطانيا يحمّلون إيران مسؤولية التصعيد:
حمّلت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إيران مسؤولية التصعيد العسكري في المنطقة، مطالبة "النظام الإيراني" بإنهاء برنامج إيران النووي، و"كبح" برنامجه للصواريخ الباليستية. وفي بيان مشترك، صدر في لندن، دعت الدول الثلاث إيران إلى الامتناع عما وصفتها بـ"أنشطته المزعزعة للاستقرار" في المنطقة وفي الدول الأوروبية الثلاث نفسها.
وطالب البيان أيضاً بوقف "العنف والقمع المروعين ضد الشعب الإيراني"، مؤكداً أن الدول الثلاث "لم تشارك" في الضربات الأميركية الإسرائيلية داخل إيران. كما أشار إلى "اتصال وثيق" بين تلك الدول و"شركائها الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل وشركاء المنطقة".
ودان البيان بشدة الهجمات الإيرانية على دول المنطقة، وقال إنه يجب على إيران "الامتناع عن الضربات العسكرية العشوائية"، داعياً إلى استئناف المفاوضات. وحثّ القيادة الإيرانية على السعي إلى حل تفاوضي. وأنه يجب أن يُسمح للشعب الإيراني "بتقرير مصيره.
المغرب يدين الاعتداء الإيراني على دول عربية:
عبر المغرب، السبت، عن إدانته الشديدة للاعتداء الإيراني على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إن "المغرب يعتبر هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية لهذه الدول، ومساساً غير مقبول بأمنها وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة". وأعلنت الخارجية المغربية، في بيان، عن تضامن الرباط التام مع الدول العربية في كل الإجراءات التي تتخذها للرد على هذا الاستهداف، وحماية أمنها وطمأنينة سكانها والمقيمين بها.
الصين تدعو إلى "وقف فوري" للتصعيد في المنطقة:
حذّرت الصين السبت من تصعيد إضافي في المنطقة، داعية إلى "وقف فوري" للعنف بعدما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران التي ردت بإطلاق صواريخ نحو دول إقليمية عدة. وقالت وزارة الخارجية إن "الصين تدعو إلى وقف فوري للخطوات العسكرية، وتحض على تفادي تصعيد إضافي للتوترات. كما حثّت على استئناف الحوار والمفاوضات للحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، مشددة على ضرورة "احترام سيادة إيران الوطنية وأمنها وسلامة أراضيها".
تركيا تدعو جميع الأطراف إلى وقف الهجمات فوراً:
دعت تركيا، اليوم السبت، جميع الأطراف إلى وقف الهجمات فوراً، معتبرة أن التطورات بسبب الهجمات تشكل خطراً على مستقبل المنطقة واستقرار العالم. جاء ذلك في بيان صدر عن وزارة الخارجية تناولت فيه موقف أنقرة من التطورات الحاصلة في المنطقة منذ صباح اليوم.
وقالت الوزارة في بيانها "التطورات التي بدأت بهجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، واستمرت باستهداف إيران لدول أخرى، تشكل خطراً على مستقبل المنطقة واستقرار العالم"، وأضافت "نشعر بقلق بالغ إزاء جميع الأعمال التي تنتهك القانون الدولي وتهدد أرواح المدنيين الأبرياء، وندين الاستفزازات التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف، وندعو جميع الأطراف إلى وقف الهجمات فوراً".
وأكدت الخارجية التركية "على ضرورة حل قضايا المنطقة بالوسائل السلمية"، مبينة أن أنقرة "على استعداد لتقديم الدعم اللازم في الوساطة"، وختمت قائلة إنّ "أمن المواطنين الأتراك المقيمين في الدول المعنية هو أولوية، ويجري اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الشأن".
دول الترويكا تندّد بهجمات إيران على دول في الشرق الأوسط:
ندّدت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالهجمات الإيرانية على دول في الشرق الأوسط، اليوم السبت، وشددت على ضرورة امتناع إيران عن شنّ هجمات عسكرية عشوائية. وفي بيان مشترك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرز ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "نجدّد التزامنا بالاستقرار الإقليمي وحماية أرواح المدنيين".
الأمم المتحدة تأسف للهجوم على إيران:
ندّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، السبت بالتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، داعياً جميع الأطراف إلى العودة لطاولة المفاوضات، ومؤكداً أن هذه الهجمات لن تُسفر إلّا عن "الموت والدمار والمعاناة الإنسانية".
وقال تورك في بيان "أدين بشدة الضربات العسكرية التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران صباح اليوم، والردود الإيرانية التي أعقبتها"، وأضاف "كما الحال دائماً في أي نزاع مسلح، فإن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأغلى".
وشدّد على أن "القنابل والصواريخ ليست السبيل إلى حل الخلافات، ولا تؤدي سوى إلى الموت والدمار والمآسي على البشر". وتابع "لتجنب هذه العواقب الوخيمة على المدنيين، أدعو إلى ضبط النفس، وأناشد جميع الأطراف التعقل وخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات التي كانوا يسعون جاهدين من خلالها لإيجاد حل قبل ساعات قليلة".
ورأى أن خلاف ذلك يفتح الباب أمام "خطر اندلاع نزاع أوسع بكثير، سيؤدي حتماً إلى مزيد من الموت العبثي للمدنيين والدمار على نطاق قد يفوق التصوّر، ليس في إيران فحسب بل في منطقة الشرق الأوسط برمّتها".
مصر: التصعيد العسكري يجر الشرق الأوسط إلى فوضى شاملة:
أعربت مصر عن "بالغ القلق" تجاه موجة التصعيد العسكري المتسارعة في المنطقة، جراء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، محذّرة من أن توسّع رقعة الصراع يهدد بدفع الشرق الأوسط إلى "حالة من الفوضى الشاملة" بما تحمله من تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي والدولي.
وقالت وزارة الخارجية، اليوم السبت، في بيان رسمي إنّ لجوء الأطراف المختلفة إلى الحلول العسكرية "لن يفضي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء"، مؤكدة أن السبيل الوحيد لتجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة يكمن في العودة إلى المسارات السياسية والالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار.
ودانت مصر "بأشد العبارات" الهجمات التي شنّتها إيران ضد عدد من الدول العربية، من بينها قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن معتبرة أن هذه العمليات تمثل "انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة برمتها".
وفي سياق متصل، كشفت مصادر حكومية لـ"العربي الجديد" أن مجلس الوزراء فعّل غرفة الأزمات لمتابعة التطورات الإقليمية لحظة بلحظة، في ظل توقعات رسمية بأن يمتد تأثير التصعيد إلى ملفات أمنية واقتصادية حساسة. وتشمل منظومة المتابعة تنسيقاً مستمراً بين وزارات الخارجية والدفاع والداخلية والأجهزة المعنية، لضمان الاستعداد الفوري لأي طارئ يمكن أن ينتج عن التطورات الجارية.
وأوضحت المصادر أن تفعيل غرفة الأزمات يأتي في إطار "نهج استباقي" اعتمدته الدولة منذ بداية التوترات الأخيرة، يشمل مراقبة مسارات التصعيد وتحليل انعكاساته المحتملة على الاقتصاد وأمن الملاحة الدولية، إلى جانب متابعة أوضاع الجاليات المصرية في الدول التي تشهد اضطرابات. وأضافت المصادر أن الحكومة تضع في مقدمة أولوياتها حماية الأمن القومي من أي تداعيات مباشرة أو غير مباشرة، وأن مؤسسات الدولة تعمل بصورة مكثفة على تقييم السيناريوهات المحتملة للتصعيد، سواء على مستوى خطوط الإمداد، أو أسواق الطاقة، أو التحركات الدبلوماسية الجارية على المستوى الدولي.
البرازيل تدين الضربات على إيران:
أعربت البرازيل، السبت، عن "قلق بالغ" من الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران التي ردّت بهجمات صاروخية واسعة النطاق. وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن "الحكومة البرازيلية تدين وتعبّر عن قلق بالغ إزاء هذه الهجمات".
وأضافت الوزارة "تدعو البرازيل جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي وممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنّب تصعيد الأعمال العدائية وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".
أمير قطر والرئيس الفرنسي يشدّدان على الوقف الفوري للتصعيد:
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً اليوم، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله المستجدات الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي. وحسب الديوان الأميري القطري "شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لمسار التصعيد، وفتح آفاق الحوار بما يسهم في صون أمن المنطقة ويجنّبها مزيداً من التوترات والمواجهات".
وأعرب الرئيس الفرنسي عن تضامن فرنسا مع دولة قطر، وإدانتها لاستهداف أراضيها بصواريخ بالستية إيرانية، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم مختلف أوجه الدعم لدولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها. من جانبه، أعرب أمير قطر "عن شكره وتقديره للرئيس الفرنسي على مواقفه، ولمواقف فرنسا الصديقة الداعمة لدولة قطر وشعبها".
عُمان تدعو الجميع إلى "تعليق الأعمال العسكرية فوراً":
دعت سلطنة عُمان السبت، جميع الأطراف إلى "تعليق الأعمال العسكرية فوراً"، محذرة من "خطر توسع الصراع في المنطقة"، بعد الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران التي ردت بضرب مواقع في الخليج.
وأعربت وزارة الخارجية العُمانية في منشور على منصة إكس عن "أسفها الشديد للعمليات العسكرية التي تشنّها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران، محذرة من خطر توسع الصراع إلى ما لا يحمد عقباه في المنطقة"، وتابعت أنها "تدعو جميع الأطراف إلى تعليق الأعمال العسكرية فوراً، وتحثّ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار".
قطر والسعودية تدعوان لوقف التصعيد:
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً، اليوم السبت، من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، جرى خلاله "تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل المستجدات الأمنية المتسارعة، وتداعيات التصعيد الجاري وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وحسب الديوان الأمير القطري أكد الجانبان "ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع".
وفي هذا السياق، أكد ولي العهد السعودي، "تضامن السعودية الكامل ووقوفها إلى جانب دولة قطر، وإدانتها الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ بالستية إيرانية، وتقديم الإمكانات كافّة لمساندة دولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها".
من جانبه، أعرب أمير قطر "عن بالغ شكره وعميق تقديره وامتنانه لمواقف المملكة العربية السعودية الشقيقة الراسخة، ولمشاعر التضامن الأخوي الصادق ودعمها الثابت لدولة قطر وشعبها"، كما "عبّر عن تضامنه مع الدول الشقيقة التي استهدفتها الهجمات الإيرانية، مؤكداً أن التنسيق مستمر للرد على هذا العدوان".
فيدان يجري اتصالات مع نظرائه لإنهاء الهجمات في المنطقة:
قالت وزارة الخارجية التركية، اليوم السبت، إن وزير الخارجية هاكان فيدان أجرى اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة بهدف وقف الهجمات المستمرة منذ صباح اليوم، بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وقالت مصادر وزارة الخارجية لوسائل الإعلام إن فيدان التقى بنظرائه في كل من إيران والعراق والسعودية وقطر وسورية ومصر وأندونيسيا. وأضافت أن الاتصالات تناولت التطورات الحالية في المنطقة وتقييم الخطوات التي يمكن اتخاذها لإنهاء الهجمات، دون إضافة مزيد من التفاصيل.
بريطانيا: لا نرغب بتطور التصعيد:
عبر متحدث باسم الحكومة البريطانية في تصريحات لـ"العربي الجديد"، عن حرص بلاده على ألا يتصاعد الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى صراع أوسع في المنطقة. في الوقت نفسه، أكد مصدر حكومي آخر، طلب عدم ذكر اسمه، أن بريطانيا "لم تشارك" في الضربات الأميركية الإسرائيلية في إيران.
السعودية تدين الاعتداء الإيراني "الغاشم":
دانت السعودية السبت الهجمات الإيرانية على كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، في أعقاب سلسلة من الضربات في المنطقة تلت الهجوم الإيراني الإسرائيلي على إيران.
وأفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان "تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرةً من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي".
إسبانيا تحذّر من حرب إقليمية:
أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عبر حسابه على منصة إكس، رفض بلاده للتصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط، على خلفية الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وقال سانشيز إن إسبانيا "ترفض العمل العسكري الأحادي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل"، معتبراً أنه يسهم في زيادة التوتر ويؤدي إلى "نظام دولي أكثر غموضاً وعدائية". كما أكد رفضه "تصرفات النظام الإيراني والحرس الثوري"، محذراً من أن المنطقة "لا يمكنها تحمل حرب أخرى طويلة ومدمرة"، ومطالباً بخفض التصعيد الفوري والاحترام الكامل للقانون الدولي، واستئناف الحوار للتوصل إلى حل سياسي دائم.
بدوره، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى "احترام القانون الدولي" ووقف العنف، مشدداً على أن "التصعيد لا يؤدي إلا إلى الفوضى"، وأن الحل يكمن في الحوار والدبلوماسية.
إندونيسيا تعرض الوساطة:
عرض الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانت، أن تلعب بلاده دور الوساطة بين طهران وواشنطن، لوقف الحرب، حسبما نقلت وكالة فرانس برس عن الخارجية الإندونيسية.
قطر: استهداف أراضينا بصواريخ إيرانية يهدد العلاقات الثنائية:
أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لاستهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، واعتبرته انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان أصدرته اليوم السبت، أن استهداف الأراضي القطرية "لا ينمّ عن حسن نية" ويهدد العلاقات الثنائية بين البلدين.
الكويت تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها:
أدانت الخارجية الكويتية، السبت، الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها، مؤكدة حق دولة الكويت "الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها" بما يتناسب مع حجم وشكل الاعتداء. جاء ذلك في بيان نشرته عبر "إكس".
وقالت الخارجية في البيان إنها تعرب عن "إدانة دولة الكويت الشديدة للهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف صباح اليوم السبت الأراضي الكويتية، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وأكدت "حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا العدوان السافر، بما يتناسب مع حجم وشكل هذا الاعتداء وبما يتوافق مع القانون الدولي".
وقالت الوزارة إن "دفاعات دولة الكويت قامت بالتصدي بنجاح لهذا العدوان وفق الاجراءات العملياتية المعتمدة، وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعمول بها". وحذّرت من أن "استمرار هذه الأعمال العسكرية العدوانية التي تشهدها المنطقة من شأنها أن يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي".
باكستان تبلغ إيران إدانتها "الحازمة" للهجوم عليها:
أبلغ وزير الخارجية الباكستاني محمد اسحق نظيره الإيراني عباس عراقجي السبت تنديد إسلام آباد بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران، واصفاً إياه بـ"غير المبرر"، بحسب ما أعلنت وزارته. ودعت باكستان "إلى وقف فوري للتصعيد من خلال الاستئناف العاجل للدبلوماسية".
بريطانيا تؤكد عدم مشاركتها في الهجمات:
بدأت الحكومة البريطانية اجتماعاً موسعاً ضمن لجنة الطوارئ "كوبرا" التي تضم الوزراء وكبار المسؤولين لمناقشة تطورات العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وأكدت الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة لا تشارك في تلك الهجمات، فيما ذكر متحدث حكومي أن لندن ستعمل على حماية المصالح البريطانية في المنطقة، مضيفاً: "لا نريد أن نرى مزيداً من التصعيد نحو نزاع إقليمي أوسع".
الأردن: لن نكون طرفا في أي تصعيد إقليمي:
قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، اليوم السبت، إن الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي، مشدداً على أن المملكة "ليست جزءاً من الصراع الدائر في الإقليم، ولن تسمح لأي كان بانتهاك سيادتها". وأضاف المومني في تصريحات لقناة المملكة شبه الرسمية، أن موقف الأردن هو ضرورة احتواء أي تصعيد، مؤكداً أن الأردن لن يكون طرفاً بأي تصعيد إقليمي".
وأكد المومني بأن الأردن "لا يريد أن يكون جزءاً من الصراع ولن يسمح بانتهاك أجوائه وسيدافع عن مصالحه بكل قوة ولن يسمح باستهداف سيادته".
موسكو تدعو لوقف الضربات على ايران
موسكو تدعو إلى وقف فوري للضربات على إيران
ناشدت روسيا اليوم السبت، الوقف الفوري للضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، قائلة إن الوضع يجب أن "يعاد إلى مسار التسوية السياسية والدبلوماسية". وقالت وزارة الخارجية الروسية إن على المجتمع الدولي تقديم تقييم موضوعي سريع لما وصفتها بالأفعال غير المسؤولة التي تهدد بالمزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
وأضافت موسكو أنها لا تزال على أهبة الاستعداد، كما كان الحال في السابق، للمساعدة في الجهود المبذولة لإيجاد حلول سلمية تستند إلى القانون الدولي والاحترام المتبادل وتوازن المصالح.
