صوت عدن / وكالات : 

أكد مستشار المجلس السياسي الأعلى في صنعاء الدكتور عبد العزيز الترب أن "التمادي الأمريكي الإسرائيلي على المنطقة والعالم بصورة عامة لن يجلب لواشنطن وتل أبيب وأدواتهما سوى المزيد من الخسران وتوسيع دائرة المواجهة والمقاومة كون شعوب المنطقة لن تقبل بفرض معادلات الهيمنة مهما كانت التبعات".
وقال الترب في حديثه لوكالة "سبوتنيك" الأحد : "إن العدوان الصهيوني الأمريكي على ايران يحول المنطقة بكاملها الى فوهة بركان نتيجة لهذه المغامرة والمؤامرة على دول المنطقة والتي تتمحور أهدافها حول إقامة إسرائيل الكبرى كون إيران ومحور المقاومة هي من تقف أمام هذا المشروع".
وأضاف أن أمريكا وإسرائيل بدأتا الحرب على إيران، وهو الأمر الذي يعد انتهاكا جسيما لسيادة دولة مستقلة وتجاوزا فاضحا للقانون الدولي والمواثيق والأعراف الإنسانية، وضربة لقواعد النظام الدولي وتقويض أسس الاستقرار الإقليمي.
وأشار مستشار المجلس السياسي إلى أن أمريكا وإسرائيل عملتا على خداع إيران بما يسمى بالمفاوضات فيما القواعد الأمريكية كانت تحيط بإيران من مختلف الجهات، في مشهد يعكس سعي واشنطن إلى تكريس دورها كشرطي دولي لا يولي اعتبارا حقيقيا لقواعد القانون الدولي أو مبادئ العلاقات الإنسانية.
واستطرد: "دأبت أمريكا خلال الفترة التي سبقت العدوان على اختلاق الذرائع لتبرير تدخلاتها وعدوانها، كما حدث في عدوانها على فنزويلا قبل إيران، حين اتخذت من قضية المخدرات مبررا، وهي قضية كاذبة في نظر الأمريكيين أنفسهم وكل دول العالم، التي ترى أن جوهر الصراع يتمحور حول النفط الفنزويلي".
وشدد الترب، على أنه "ومع اشتعال الجبهات، تتجلى وحدة الساحات من غزة إلى طهران كحقيقة لا يمكن القفز فوقها، وكما أشار السيد عبد الملك الحوثي، فإن استهداف إيران هو محاولة لإزاحة العائق الأكبر أمام مشروع إسرائيل في المنطقة"، لافتا إلى أن استهداف الرموز الكبرى، وعلى رأسهم السيد خامنئي لم يكسر الإرادة بل وحد الجبهات من صنعاء إلى بيروت وصولا إلى القدس، في صراع وجود بين إمبراطورية تقامر بآخر أوراقها وشعوب ترفض الهيمنة.