صوت عدن / صنعاء / سبأنت : 

كرّمت الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بصنعاء، اليوم بالتعاون مع اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية، الفائزين في مسابقة حفظ وتلاوة وإتقان القرآن الكريم على مستوى الجمهورية للعام 1447هـ.

وفي التكريم عبر رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، عن الفخر باستضافة الجامعة الفعالية التكريمية كواحدة من أهم الفعاليات الدينية والتعليمية المتمثلة تكريم حفظة كتاب الله.

وأكد أهمية الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتحصيل العلمي في التخصصات التطبيقية والإنسانية مثل الطب، الهندسة، الحاسوب، والقانون، لتخريج جيل قادر على الإنتاج والتصنيع في مختلف مجالات العلوم والمعرفة، معتبرًا جيل الحفاظ جيلًا قرآنيًا صاعدًا وركيزة أساسية لمستقبل اليمن.

ولفت الدكتور البخيتي إلى أن الطلاب سيكونون قدوة لزملائهم في الصدق والأمانة والإبداع العلمي، مستلهمين نورهم من المنهج القرآني، مشيداً بالتكامل المؤسسي وبتعاون الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم واللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية في إنجاح هذا الحدث المتمثل في تكريم حفاظ كتاب الله.

وجددّ التأكيد على أن جامعة صنعاء ستظل حاضنة للمبدعين، معرباً عن تطلعه لرؤية الكوادر القرآنية وهي تتبوأ مناصب قيادية وتبتكر في مختلف المجالات العلمية والمهنية.

بدوره أكد وكيل هيئة الأوقاف لقطاع الإرشاد محمد مانع، أهمية تجاوز الاهتمام الشكلي بالقرآن الكريم المتمثل في مجرد التلاوة والحفظ والانتقال نحو الاهتمام العملي، الذي ينعكس على سلوك الفرد في واقع الحياة.

وأفاد بأن المشروع القرآن يهدف لتجسيد تعاليم كتاب الله الحكيم كمنهجية عمل شاملة، للتحرك بهداية الله تعالى في الحياة وفي ظل المرحلة، مستنيرين بنور وهدى الله وبالقرآن الكريم، مبيناً أن التحرك في ظل المشروع القرآني يمثل "منة عظيمة وفضلاً لبناء أمة مستنيرة بهدى الله قادرة على التحرك وفق توجيهاته لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة.

وشددّ مانع على ضرورة اهتمام الجميع بالقرآن الكريم في واقع الحياة وقراءته وحفظه وتلاوته وتدبر معانيه والتحرك وفق هدايته، منتقدّا الحالة السائدة لدى البعض ممن يجيدون حفظ وتلاوة القرآن الكريم لكنهم بعيدون عن هدايته وتعليماته وتوجيهاته في شؤون حياتهم.

وأُلقيت كلمتان عن اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية ألقاها يحيى المحطوري، وعن الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم للدكتور ضيف الله الدريب، استعرضتا واقع ما تعيشه الأمة العربية والإسلامية نتيجة ابتعادها عن القرآن الكريم، وتطبيق تعاليمه.

وأكدا تركيز اللجنة العليا للدورات الصيفية والجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم جهودهما على القرآن الكريم تعليماً وإرشاداً، وإنزاله في مرحلة الدورات الصيفية، سواء في أنشطة تعليمه وإتقانه أو الحفظ، مثل المسابقات التي تتوسع يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام.

ولفت المحطوري والدريب إلى أن الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم تقدم اليوم شاهداً على الاهتمام بالقرآن الكريم؛ وينفي زيف وتضليل الأعداء الذين يتهمون الأمة بالابتعاد عنه.

وبينا أن الأنشطة المهتمة بتعليم القرآن الكريم ستستمر طوال العام، حيث وجهت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية جهودها إلى مدارس التعليم العام فيما يتعلق بتعليم "القاعدة اليمنية" طوال العام الماضي، وكان لها ثمرة في تحصين الطلاب وإتقان مهارة القراءة والكتابة وإتقان قراءة القرآن الكريم.

وحث المحطوري والدريب الطلاب على الاهتمام بالقرآن الكريم بصورة مستمرة وليس في الدورات الصيفية، وألا يضيعوا ما حفظوا من كتاب الله الكريم أو نسيانه.

وأشادا بكل من ساهم على وصول الكوكبة النيرة من النشء والطلاب إلى مثل هذه المنصات لتكريمهم، تكريماً للقرآن الكريم، وحملة كتاب الله، وتكريماً للسائرين على نهج القرآن الكريم.

تخللت الفعالية التي حضرها أمين عام الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم عبدالرحمن العفاد، ورئيس جامعة القرآن الكريم إبراهيم العامري، ومسؤول الشؤون التعليمية في الجمعية الدكتور بشير مفرح، وقيادات الجهات ذات العلاقة، نماذج من التلاوات العطرة للطلاب الأوائل وعروض إنشادية معبرة وتكريم الفائزين بالمراكز الأولى بشهادات تقديرية وجوائز عينية ونقدية، وكذا تكريم أعضاء لجان التحكيم والمشاركين والمساهمين في إنجاح المسابقة.

وهدفت المسابقة التي استمرت 20 يوماً بمشاركة 448 طالباً من مختلف المحافظات إلى تشجيع وتحفيز الطلبة على حفظ وتلاوة وتدبر آيات كتاب الله عزوجل والعمل به قولاً وعملا، واجراء التصفيات الأولية بين المتسابقين على مستوى المديريات ومن ثم المحافظات، وصولاً إلى مرحلة التصفيات النهائية التي شارك فيها 48 مشاركاً في فئات "المصحف كاملاً، والـ 15 جزءاً، والـ 10 أجزاء، وخمسة أجزاء "، واختيار ثمانية فائزين في جميع الفئات".

حيث فاز في فئة المصحف كاملاً:

1- هشام شرف علي طاهر من أمانة العاصمة.

2-حسين محمد حسين خطره من صعدة.

وفي فئة الـ15 جزءًا:

1-علي عبد العزيز أبو الرجال من محافظة تعز.

2- أحمد عبده حاتم، من أمانة العاصمة.

وفي فئة الـ10 أجزاء:

1-علي حسين الأشموري من أمانة العاصمة.

2- وسام عبدالله الصوفي من محافظة المحويت.

وفي فئة خمسة أجزاء:

1- محمد طه عبدالله الحداد / محافظة البيضاء.

2-ليث محمد صالح من محافظة ذمار.