صوت عدن / خاص
✍️ محمد عبدالواسع:

تتزاحم محلات التجار وبسطات بيع مستلزمات ومتطلبات العيد ببضائع من جميع الأصناف والأذواق على اسواق مشهورة ترتادها العوائل والأسر والشباب والفتيات في هكذا مناسبة قادمة تأتي من كل عام حيث يبدأ تجار محلات الجملة والتجزئة والمتعيشين في التنافس بإخراج معروضاتهم لملابس وأحذية وكل شيء مما لذ  وطاب حسب الموضة والماركات والتشكيلات. ألاسعار تتفاوت بين المرتفعة والمنخفضة وربما قد تنفرج لأسر من ذوي الحال الميسور وتتعكر لدى أسر أما معدومة أو فقيرة أو أربابها يعيشون على فتات مرتبات ضائعة لم تصرف لهم لأشهر وأن صرفت فهو لمرتب محدود وضيئل لا يفي بأبسط متطلبات العيد وقد يفي بأغراض تشترى لشخص واحد من أسرة مكونة من سبعة إلى تسعة أفراد يعيشون في مسكن واحد.
فالحال أصبح من المحال أن ترى متطلبات عيدية من أحذية وحقائب وعبايات وأشياء أخرى تتكدس على محلات وعلى بسطات لكن لا أحدا يستطيع شرائها بسبب ضيق الحال وقلة ما باليد وهزالة المرتب أو لتأخر صرف المرتبات التي أصبحت الشغل الشاغل لدى العامة في عدن والمحافظات الجنوبية الذين سكانها يعتمدون عليها كموظفين حكوميين وعسكريين تقطر لهم هذه المرتبات من حكومات شرعية متعاقبة بخروج الروح بل والأنفس.
اليوم وأثناء مرورنا نحن كصحفيين في مؤسسات إعلام وصحافة عدن نعاني مثل هؤلاء الناس والأسر من تأخير مرتباتنا التي نعاقب على استلامها من وزارة المالية وعدم إطلاق تعزيزاتها للبنك المركزي في موعدها مرينا على بعض المولات والأسواق في بعض مديريات عدن لنجد ان هذه الأسواق فارغة من المتسوقين بينما كانت في سنوات سابقة وبهذه الفترة تمتلئ بهم وقدرتهم الشرائية قابلة لشراء مستلزمات أكثر بسبب رخصها والتنافس من قبل تجار البيع في تحطيم ألاسعار في هذه المواسم السنوية التي يسترزقون عليها .
الأسواق أصبحت فارغة من متسوقيها لا نجد حتى مظاهر قدوم العيد فيها وهذا راجع لأسباب خلقت تحت مبدأ تراكمي وعدم الاهتمام بأحوال الناس فرضت للقهر والذل وضياع الفرحة لعامة خلق الله الموجودين على أرض صنع ساستها وقادتها نهج عقيم من خلال صناعتهم للأزمات واحداث الفوارق لتركيع هذا الشعب الصابر الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من سقوطه في وحل فساد مستشري ليس له ذنب فيه ولا له فيها لا ناقة ولا جمل.  
ركود اقصادي كبير تشهده هذه المدينة في تصريف مستلزمات جلبت للبيع والتصريف من قبل التجار والباعة في مثل هكذا مناسبات .. ماركات متنوعة شهيرة لمتطلبات عيد الأضحى لا تجد سبيلها لمن يأتي لشرائها والسبب انعدام المال وتأخير المرتبات واجساد واقدام وجدت هذا العام لكي ترتدي في العيد القادم بزات وملابس أستخدمت وأحتفظوا بها من أعياد مضت.