"مستشار المجلس السياسي بصنعاء يكشف بأن عودة الإشتباكات في جبهات القتال هي رسالة شديدة اللهجة إلى ما أسماها "دول العدوان
صوت عدن / وكالات :
أكد الدكتور عبد العزيز الترب مستشار المجلس السياسي الأعلى في صنعاء باليمن أن عودة الاشتباكات في جبهات القتال هي رسالة شديدة اللهجة إلى ما أسماها "دول العدوان" بعد ما يقارب 4 سنوات من حالة اللا سلم واللا حرب بأن "الشعب اليمني لن يقبل باستمرار هذا الوضع إلى ما لا نهاية، وجاهز لكل السيناريوهات".
وقال في حديثه لوكالة "سبوتنيك" اليوم الأربعاء : "إن السيد عبد الملك الحوثي، قائد الثورة، أشار في خطاباته إلى أن الشعب اليمني الصامد لا يقبل بتمديد الهدنة وحالة اللا سلم واللا حرب".
وتابع الترب: "الكرة بمرمى السعودية، وعليها سرعة ترك اليمن لليمنيين إن أرادوا استقرارًا وسلامًا في المنطقة، وما لم يكن هذا فإننا قادرون على انتزاع حقوقنا بكل السبل المتاحة. القانون الدولي يعطينا الحق في طرد المحتل من الأراضي والجزر اليمنية، ولكل بداية نهاية، وللصبر حدود، ونحن اليوم أكثر قوة وجاهزية مما كنا عليه في بداية العدوان والحصار".
وأشار إلى أن "القيادة الثورية والسياسية تستعد لدراسة كل الاحتمالات، ومنها تشكيل الحكومة خلفًا لحكومة دولة الشهيد أحمد غالب الرهوي، الذي استشهد في عملية إجرامية استهدفته وعددًا من أعضاء حكومته في أغسطس/آب 2025"، وفق تعبيره.
وأضاف: "نعم نعيش أزمة اقتصادية، ولكننا أكثر استقرارًا من المحافظات الجنوبية والشرقية، وبمزيد من التلاحم والإصرار سوف نفاجئ الجميع، ولن نقبل سوى بحوار وطني شامل ومسؤول لا يُستثنى منه أحد".
واختتم الترب بالقول: "إننا أكثر إصرارًا وعزيمة على تحقيق الانتصار على دول العدوان ولا يمكن لهم الوصول إلى تحقيق أهدافهم ومشاريعهم في 2030 دون ترك اليمن والابتعاد عن استمرار خططهم لتمزيقه".
