سياسات ترامب وقراراته الإنشائية والبيئية أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات حادة من معارضيه الذين اعتبروا بعض إجراءاته بمثابة "تشويه" أو "إضرار" بالهوية والمعالم التاريخية والبيئية للبلاد. 

وتتلخص أبرز الملفات التي تسببت في هذا الجدل في النقاط التالية:

تعديلات مجمع البيت الأبيض: واجه ترامب انتقادات بعد أن بدأت عمليات إزالة وهدم لأجزاء من الجناح الشرقي العريق في البيت الأبيض، وذلك بهدف بناء قاعة احتفالات كبرى ومهبط طائرات جديد. ورغم تأكيده أن المشروع لن يمس الهيكل الأساسي التاريخي، اعتبر المعارضون الخطوة تشويهاً للموقع الأثري.
أزمة مركز كينيدي للفنون: دخلت إدارة ترامب في صراع قضائي حول مركز جون كينيدي للفنون التعبيرية في واشنطن. وهدد ترامب بوقف تمويل ترميم المركز وإغلاقه بعد رفض القضاء وضع اسمه على واجهته الرخامية، مما هدد مستقبل هذا الصرح الثقافي.
 تقليص المحميات والمعالم الطبيعية: أصدر ترامب قرارات بتقليص مساحات شاسعة من المعالم والمحميات الطبيعية الوطنية (مثل محميتي Bears Ears و Grand Staircase-Escalante في ولاية يوتا) بنسب تصل إلى 90%، لفتحها أمام الاستثمار التجاري، والتنقيب عن النفط، والصيد. ووصف المدافعون عن البيئة والقبائل الأصلية هذه الخطوة بأنها "تدمير" للإرث الطبيعي الأمريكي. 
مشروع "قوس النصر" المثير للجدل: اقترح ترامب بناء قوس نصر ضخم بارتفاع 250 قدماً للاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي بالقرب من مقبرة أرلينجتون الوطنية. وانتقد خبراء الآثار والمحافظة على التراث المشروع؛ كونه يشوه المشهد الثقافي والتاريخي للمنطقة، خاصة بعد إعلانه نيته تحويل القوس إلى "مجمع عسكري" يضم قناصة وطائرات مسيرة لأسباب أمنية. 
 التغييرات في المتاحف والمتنزهات: فرضت إدارته توجيهات لإزالة ما وصفته بـ"الأيديولوجيات الحزبية غير المناسبة" من المعارض والمتاحف الوطنية التابعة لمؤسسة "سميثسونيان"، وهو ما اعتبره المؤرخون محاولة لفرض رقابة وتغيير الرواية التاريخية للبلاد.