من منا لا يعرف الصحفي القدير الكبير عبد الحليم سيف اشهر من نار على علم الاستاذ الذي قدم للصحافه كل ما في جهده وصحته لتلعب دورها كسلطه رابعه والمؤرخ الصحفي الكبير الذي تناول نشوء وتطور الصحافه في كتب تشهد له باستاذيته وهذه الأجيال من الصحفيين والصحفيات الذين قدم لهم كل خبراته في علوم العمل الصحفي...كل هذا القدر من الكفاءه والوطنيه يرقد الان في العنايه المركزه صريع المرض دون عنايه حقيقيه من الحكومه ونقابته.
ما هكذا يجب أن نقف من حقوق استاذنا الكبير بل نرفع جميعنا أصواتنا بحصوله على حقه في الرعايه والعنايه ليعود الينا الى عمله وحياته سالما معافى 
 الف سلامة لك عزيزنا الغالي عبد الحليم سيف.