صحفيو عدن في إطار النسيان.. القامتان العكبور وهزاع يصارعان الأمراض دون معين أو التفاته
🔸الصحفي صالح عبده عكبور والصحفي عبد الرؤوف هزاع
صوت عدن | محمد عبدالواسع:
لم يلتفت أحدا لهما.. كل مسؤولي الإعلام والنقابة وقيادة السلطة المحلية بعدن يروا هذان القامتان الصحفيان قد اصبحا يصارعان أمراض الموت دون تحرك من ضمير أو إنسانية بعد ان افنيا عمريهما في بلاط صاحبة الجلالة طوال سنوات من العناء والتعب وخدمة الوطن.
الأول صحفي مرموق عمل في وكالة سبأ للأنباء طوال سنوات العمل جاهدا لنقل وصياغة الأخبار المحلية وتوزيعها يوميا دون كلل للوكالة وبقية الصحف المحلية الحكومية والخاصة.. لم يكن الصحفي صالح عبده عكبور مقصرا في واجب عمله الصحفي، وقد بلغ اليوم من العمر عتيا دون مسانده له أو تقدير فأصبح اليوم يعاني امراضا لا حصر لها ماكثا في منزله طلبا للمساعدة لعلها قد تعينه في زحزحة الام أمراض توغلت في جسده النحيل وأصبح غير قادرا على الصبر والاستشفاء بعد ان تكالبت عليه ظروف الحياة.
اما الزميل الصحافي عبدالرؤوف هزاع فهو الاخر أصبح لا يستطيع أو يقوى على تسارع المصيبة التي حلت بجسده جراء السرطان الذي لا يرحم وتوغل خلاياه بالانتشار في القولون وعدة أماكن ناهيكم عن مرض البروستاتا وتكاليف قيمة الأشعة الليزرية للحد من انتشار المرض الخبيث في دواخل احشاءه.
اوجاع توجعنا والام تؤلمنا نحن ألزملاء تجاه الزميلين اللذان حاولا الاستنجاذ بنا لموازرتهم فالعكبور في عدن يرقد على فراش المرض بعد أمراض الفشل الكلوي ومفاصل العظام وغيرها من الام معيقة لحركته اما عبدالرؤوف هزاع رافعا يديه للباري ان يتولاه برحمته ويشفيه بعد ان نفضت قيادات وزارة الإعلام والسلطة المحلية ومؤسسة ١٤اكتوبر للصحافة ووكالة سبأ من قلوبها نداء المساعدة بل يتفرجون ولا يعتبرون بما أصاب زملائهم من أهوال قد تؤدي بحياتهما دون ذكر جميلهما في خدمة السلطة الرابعة والوطن.. فهل ننتظر سقوطهما إلى حافة الهاوية التي لن تسعفهما على النهوض.. ام ان بهذه الكلمات ينتظرا مد يد العون لهما وهناك بصيص أمل لمساعدتهما ولو حتى تكريم من الواجب.
