عدن - إعلام الوزارة:

   بحثت قيادات من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، صباح اليوم الأحد 3 مايو 2026م، مع مسؤولة البرامج لدى بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، السيدة شهرة نقشبندي، وكبير المستشارين في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في اليمن، السيد أليمو ماني، سبل تعزيز الشراكة والتعاون المشترك، وذلك خلال لقاء عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة عدن.

وفي مستهل اللقاء، رحّبت قيادات الوزارة بوفد الاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأغذية (الفاو)، ناقلًا تحايا معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن/ سالم عبدالله السقطري، ومشيدًا بمستوى الشراكة القائمة بين الجانبين، خصوصًا في مرحلتي تصميم وتنفيذ المشاريع التنموية.

وأكدت قيادات الوزارة أهمية تعزيز هذه الشراكة، مثمنًا الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في دعم المشاريع التنموية، لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي تواجه القطاعين الزراعي والسمكي.

وأشارت إلى الحاجة لتعزيز الدعم الفني في مجالات البناء المؤسسي، وتعزيز القدرات الفنية والإدارية للوزارة والهيئات والمؤسسات التابعة لها، ودعم تنمية القطاعين الزراعي والسمكي.

كما شددت على أهمية تأهيل الكوادر الفنية في مختلف التخصصات، وتطوير الأنظمة الإحصائية، وإجراء دراسات دقيقة للمخزون السمكي، بما يسهم في دعم عملية اتخاذ القرار.

واستعرضت قيادة الوزارة جهودها في تعزيز العمل التعاوني الزراعي والسمكي، مؤكدًا سعيها لبناء شراكة فاعلة مع مختلف المانحين وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي باعتباره من أكبر شركاء التنمية لبلادنا.

ونوّهت قيادة الوزارة بأهمية التنسيق المستمر مع الجهات المانحة بما يحقق الأهداف المرجوة، مستعرضًا احتياجات الوزارة في القطاعين الزراعي والسمكي، ومؤكدًا العمل على إعداد مقترحات مشاريع وفقًا لمعايير الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وفي ختام حديثها، استعرضت قيادات الوزارة أبرز إنجازاتها، ومنها تدريب أكثر من (700) مرشد زراعي في مختلف المحافظات والمديريات، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل للكوادر الزراعية، وعدد من المشاريع والأنشطة التنموية.

من جانبها، أعربت مسؤولة برنامج الاتحاد الأوروبي، السيدة شهرة نقشبندي، عن استعداد الاتحاد لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تطوير القطاعات الإنتاجية، وتعزيز البرامج والمشاريع المرتبطة بالتنمية المستدامة، مؤكدة حرص الاتحاد على توسيع مجالات التعاون مع الوزارة خلال المرحلة المقبلة.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يركز على ثلاث أولويات رئيسية، في مقدمتها دعم السلام والأمن، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتحقيق التعافي الاقتصادي للمجتمعات.

كما أوضحت أن تدخلات الاتحاد في المرحلة السابقة ركزت على الجانب الإنساني، فيما يتجه حاليًا نحو الانتقال التدريجي لدعم مشاريع تنموية مستدامة في مجالات الزراعة والمياه وخلق فرص العمل.

وشددت على أهمية تطوير المشاريع لتكون ذات أثر مستدام، مشيرة إلى برامج مثل “الصمود والعمل”، التي تهدف إلى التحول من المساعدات الإنسانية إلى مشاريع تنموية مستدامة.

واستعرضت أبرز المشاريع التي نفذها الاتحاد الأوروبي في عدد من المحافظات، مؤكدة توجه الاتحاد لتعزيز الشراكة الوزارة والجهات التابعة لها بما يحقق الاستفادة المثلى من الدعم المقدم في القطاعين الزراعي والسمكي.

وأكدت في ختام حديثها أن تدخلات الاتحاد الأوروبي تركز حاليًا على دعم الاقتصاد الكلي والتنمية الاقتصادية، ومبديةً الاستعداد في تقديم الدعم الفني والمؤسسي للوزارة.

وجرى خلال اللقاء مناقشة أوجه التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات الزراعة والري والثروة السمكية، وسبل تعزيز الدعم الفني واللوجستي لتنمية هذه القطاعات الحيوية، بما يسهم في تحسين الأمن الغذائي وتعزيز سبل العيش للمواطنين.

حضر اللقاء من منظمة الأغذية والزراعة الفاو السيد ياسين الحميري، محلل أول للأمن الغذائي، فيما حضر من جانب الوزارة عدد من القيادات، غازي لحمر وكيل الوزارة لقطاع خدمات الإنتاج والتسويق السمكي، ووكيل الوزارة لقطاع التخطيط والمعلومات الدكتور مساعد أحمد القطيبي، ومستشار الوزارة المهندس أحمد الوحش، والدكتورة هناء رشيد رئيسة هيئة علوم البحار، و أحمد عبدالإله مدير عام التخطيط الزراعي بالوزارة، و أنور السعدي مدير عام الإحصاء والتخطيط السمكي.