صوت عدن / الحديدة / سبأنت : 

نظمّت التعبئة العامة بمحافظة الحديدة بالتنسيق مع وحدة الثقافة القرآنية وقطاع الإرشاد فعالية خطابية باختتام وتخرج الدفعة الأولى من دورة "بناء مستوى أول لدفعة من الخطباء"، امتثالًا لقول الله تعالى "الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدًا إلا الله وكفى بالله حسيبًا".

هدفت الدورة في يومين، إلى تأهيل وبناء قدرات الخطباء المشاركين علميًا ومنهجيًا وخطابيًا، بما يعزّز من كفاءتهم في أداء الرسالة التوعوية والإرشادية، وترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة، وتنمية مهارات الإلقاء والتأثير والتواصل مع المجتمع، إضافة إلى تعزيز الوعي بمسؤولية الخطاب الديني ودوره في معالجة القضايا المجتمعية وترسيخ القيم الإيمانية.

وفي الاختتام، أكد وكيل أول محافظة الحديدة - مسؤول التعبئة بالمحافظة، أحمد البشري، على الدور الجوهري للخطباء في تعزيز الوعي المجتمعي وتحصين الجبهة الداخلية ضد الثقافات المغلوطة والحرب الناعمة التي يستهدف بها الأعداء الأمة الإسلامية.

واعتبر تخرج الدفعة الأولى من الدورة، خطوة مهمة في إعداد خطباء قادرين على محاكاة الواقع بوعي قرآني، مؤكداً أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم كبيرة في توجيه المجتمع للحق والتمسك بالهوية الإيمانية، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

وأكد البشري، أهمية تطبيق الخريجين للمعارف والمهارات التي تلقوها في الواقع العملي، بما يسهم في توحيد الكلمة ورص الصفوف لمواجهة قوى الاستكبار العالمي، موضحاً أن الخطيب هو لسان حال المجتمع والمبلغ لرسالات الله بصدق وإخلاص.

ولفت إلى اهتمام قيادة السلطة المحلية والتعبئة بقطاع الإرشاد والخطباء، كونه يمثل ركيزة أساسية في تصحيح المفاهيم وبناء الإنسان المؤمن الواثق بنصر الله، والمدرك لمسؤوليته تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

بدوره، أوضح مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة، عبدالرحمن الورفي، أن الدورة هدفت إلى تزويد الخطباء بالمهارات الخطابية والثقافية التي تمكنهم من أداء الرسالة التوعوية بفاعلية، معتبرًا الدفعة الأولى، نواة لسلسلة دورات تأهيلية لتطوير الخطاب الديني وتوحيده.

وشددّ على ضرورة أن يكون الخطيب قدوة في سلوكه وعطائه، وأن يستمد قوته وتأثيره من هدي القرآن الكريم وسيرة الرسول الأعظم، بما يضمن إيصال الرسالة الإيمانية إلى قلوب وعقول الناس بسلاسة وصدق، بعيداً عن التضليل أو الجمود.

فيما عبرت كلمة الخريجين، التي ألقاها الشيخ محمد مبروك، عن التقدير للقائمين على الدورة وحرصهم على تأهيل الخطباء.

وجددّت العهد والولاء لله وللقيادة في المضي على طريق الحق، ونشر الوعي القرآني، والوقوف في وجه كل المحاولات الساعية لتمزيق النسيج الاجتماعي.