ظهر من جديد محافظ عدن الأسبق ووزير الشباب والرياضة الأستاذ نائف البكري بالأمس في مهمة جديدة ووقت خطير وحساس. ظهر البكري يخاطب الحاضرين والعامة لحشد كل الجهود والطاقات والإمكانيات لمساندة ودعم جبهات القتال والأبطال الأشاوس الذين يخوضون معارك الشرف والكرامة ضد جحافل الغزو والعدوان الكهنوتي، مليشيات الحوثي الإيرانية.

ثمة مواقف ذكرتني بمواقف الرجل الصلبة، يكفي منها وقوفه وصموده في العاصمة عدن العام ٢٠١٥م وهي تتعرض للعدوان والحصار، قاد البكري معارك الدفاع عن عدن مع كوكبة قليلة من القيادات العسكرية وأبطال المقاومة حتى تحررت وانتصرت على نفس الغزاة. وقف ثابتًا يوم فر وهرب الجميع تاركين عدن للمصير المجهول.

هنا نقول: ما أشبه الليلة بالبارحة يا نائف البكري.

الذي حز في نفسي أن تظهر حملات غبية تهاجم وتتهم البكري في ظرف حساس وكأنها تناصر وتدعم الحوثيين.. يا ليت قومي يفهمون أن الوضع يحتاج إلى رص الصفوف في الجنوب، ويترفع قليلًا هؤلاء الأغبياء والحمقى عن المناكفات وتصفية الحسابات. حسنًا لن تنالوا من نائف البكري أبدًا، وإن صنفتموه فهو رجل المواقف الشجاعة ومن رجال المرحلة.

تحية تملأ السماء إلى نائف البكري وكل الرجال المناضلين الصادقين في العهد، وإلى الثبات وكسر شوكة المجوس. رحم الله الشهداء الأبرار، وشفاء الله الجرحى، ولا نامت عيون الجبناء والمنهزمين والانتهازيين، وللحديث بقية حتى نلتقي.


سلام