صوت عدن / الحديدة / سبأنت : 

اختتمت في مبنى كلية الفنون الجميلة بجامعة الحديدة، اليوم، فعاليات معرض الصور الفوتوغرافية للمعالم الأثرية والتاريخية بالمحافظة، الذي نظمه فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالتعاون مع الجامعة، تحت شعار "حماية الآثار مسؤولية الجميع".

وفي الاختتام، أوضح مدير فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالحديدة درويش مضوني، أن المعرض الذي استمر أربعة أيام، مكن الزوار من الاطلاع على ثراء وعمق الحضارة اليمنية في محافظة الحديدة، وتنوع معالمها التاريخية الضاربة في جذور التاريخ اليمني الأصيل.

ولفت إلى أن محتويات المعرض أبرزت الخصوصية التاريخية لمدن وحواضر الحديدة وما تمتلكه من إرث معماري فريد، تمثل في المساجد القديمة والقلاع والحصون والأضرحة والأسواق التاريخية التي تعكس الهوية التهامية العريقة.

وأشار مضوني إلى أن المعرض تضمن صوراً وثقت حجم الأضرار التي طالت بعض هذه المعالم جراء الاستهداف المباشر من قبل العدوان، بالإضافة إلى صور لقطع أثرية مهربة تم رصدها في الخارج.

وأوضح أن الرسالة الجوهرية للمعرض تمثلت في غرس الوعي المجتمعي بأن حماية الآثار مسؤولية دينية ووطنية تقع على عاتق كل يمني.. مشيداً بالإقبال الكبير من قبل الأكاديميين والطلاب والباحثين، وهو ما يعكس شغف اليمنيين وتمسكهم بإرثهم الإنساني رغم كل التحديات.

من جانبه، أشار عضو اللجنة العلمية بالهيئة العامة للآثار الدكتور عبدالودود مقشر، إلى الأهمية البحثية للمعرض وما قدمه من مادة غنية تسهم في تعزيز الدراسات التاريخية المرتبطة بالهوية التهامية.. مؤكداً أن الحفاظ على هذه المعالم هو حماية لذاكرة الشعب ومستقبله.

وقد طاف الحاضرون بأجنحة المعرض في يومه الختامي، مستمعين إلى شرح حول المعالم والمواقع المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، والجهود التي يبذلها فرع الهيئة في رصد وتوثيق كافة الانتهاكات التي طالت المعالم الأثرية في مختلف مديريات المحافظة.

حضر الاختتام مدير مكتب التراث بالمحافظة عبدالله الأهدل، ورئيس اتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين فرع الحديدة محمد شنيني، ومدير آثار زبيد عبدالحبيب الذبحاني، وعدد من المهتمين.