صوت عدن / تقرير خاص :

تطلع الموظفون والعاملون بالعاصمة عدن والمحافظات بصبر وأمل تنفيذ الحكومة قرارها المعلن سابقا تحريك التسويات الوظيفية المستحقة والتي تأخرت لسنوات طويلة وتأملوا بأن يفتح ذلك القرار إستحقاقات للدرجات في سلم قانون العمل للوصول الى درجات مستحقة طال انتظارها وصرفها كان يشكل بصيص أمل للحصول على استحاقات ظلت تعاني من إهمال الحكومات المتعاقبة.
وقال موظفون أثقلت كاهلهم المعاناة اليومية والحياتية أنهم تعشموا خيرا بقرار الحكومة تحريك باب التسويات للدرجات الوظيفية التي يترتب عليها فارق صرف العلاوات السنوية المستحقة بشكل عادل للحصول على إستحاقاتهم القانونية المنتظرة لسنوات طويلة وهي استحقاقات مشروعة وملزمة التنفيذ وقد تأخر إطلاقها أكثر من عقد من الزمن تحت ذرائع ومبررات واهية.
وأعربوا عن الأسف لقرار الحكومة المفاجئ تأجبل إطلاق التسويات الوظيفية للدرجات المستحقة إلى أجل غير معلوم والإكتفاء بإطلاق العلاوات السنوية فاقدة لأي تسوية عادلة وعلى أساس الدرجات الحالية القديمة في خطوة أعتبروها تكرس الظلم وتفقد الإستحقاق أهميته وقانونيته ، مشيرين بأن صرف العلاوات السنوية على أساس الدرجات الحالية العتيفة يمثل إنتهاكا صارخا لحقوقهم القانونية وتصرفا غير عادل يمس حقوقهم التي كفلها لهم قانون العمل.
واوضحوا بأن تأجيل إطلاق التسويات للدرجات الوظيفية مثل لهم خيبة أمل شديدة وإحباط لا سيما بعد سنوات من الإنتظار الطويل والصبر المرير وسنوات من العطاء أفنوا عمرهم وهم يتطلعون لتحسين أوضاعهم الإنسانية وسط أوضاع معيشية مأساوية يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الكريمة اللائقة بهم ، لافتين الى أن الحكومة بقرارها الجائر تأجيل إطلاق التسويات للدرجات الوظيفية يشكل ظلما بحرمانهم من خقوقهم وأن صرف العلاوات السنوية بدون أي تسويات للدرجات يمثل ظلما أكبر وإستخفافا بحقوقهم المشروعة التي تقرها القوانين النافذة ، منوهين بأن الحكومة لا تعير الموظفين إهتماما يرفع عنهم الغبن في ظل وجود نقابات عدة تلزم الصمت ولم تحرك ساكنا للدفاع عن حقوق منتسبيها الذين يعيشون أسوأ الأزمات المعيشية وحقوقهم تتلاعب بها إرادات تفتقد للمسرولية والقيم القانونية والأخلاقية والإنسانية.