🔸صورة تعبيرية / Gettyimages.ru🔸

صوت عدن | صحة:

   تشير البروفيسورة أنيتا شيلجيكار أخصائية طب الأعصاب، إلى أن الميلاتونين يساعد على استعادة الساعة البيولوجية المضطربة، بينما يخفف المجنيسيوم من مشكلات النوم الخفيفة والمؤقتة فقط.

   ووفقا لها، ومع ذلك، لا يمكن لأي من المكملين علاج الأرق المزمن.

ويتفق معها في هذا الدكتور مايكل جراندنر مدير برنامج بحوث النوم والصحة بجامعة أريزونا.

ووفقا للبروفيسورة، يكون الميلاتونين أكثر فعالية في الحالات التي يضطرب فيها نمط النوم والاستيقاظ الطبيعي، مثلا، بعد السفر عبر مناطق زمنية متعددة أو عند العمل في النوبات الليلية، حيث يساعد الجسم على إعادة ضبط ساعته البيولوجية الداخلية، لكنه لا يعمل كمساعد تقليدي على النوم.

ومن جانبه يشير مايكل جراندنر، إلى أن المجنيسيوم يعمل بطريقة مختلفة. لذلك قد يكون مفيدا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نوم خفيفة أو قصيرة الأمد، خاصة إذا كانت مصاحبة بتوتر عضلي. ومع ذلك، لا توجد أدلة علمية كافية تدعم فعالية المجنيسيوم في علاج الأرق.

ويوصي الخبير بالحصول على المجنيسيوم من الطعام، بدلا من المكملات الغذائية، كلما أمكن ذلك. ويشير إلى أن البذور والمكسرات والحبوب الكاملة من أغنى مصادر هذا المعدن. أما الميلاتونين فيمكن الحصول عليه من الخضراوات الورقية، وخاصة السبانخ والسلق والخرشوف، التي تحتوي على كمية كبيرة منه.

وعموما يؤكد الأطباء على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي مكملات غذائية، لأن الميلاتونين والمجنيسيوم قد يتفاعلان مع بعض الأدوية ويسببان آثارا جانبية.

المصدر: gazeta.ru