🔸صورة ارشيفية / overclockers.ru🔸

صوت عدن | آثار:

   اجتاحت موجة جفاف شديدة وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة أوروبا، وطالت هنغاريا بشكل خاص، مما أدى إلى انخفاض خطير في منسوب مياه نهر الدانوب.

   وخلال عمليات مسح ميداني أجراها علماء آثار من متحف "إنترتسيزا" بالقرب من جزيرة سالكي، عوّلوا على العثور عن أنقاض دير يعود للعصور الوسطى، لكن بدلا من ذلك، عثروا، حين تراجعت مياه النهر، على جزء من مذبح روماني قديم مكرس للإله الأكبر جوبيتر، وفقا لما نشرته مجلة Alphatsinteresting.com .

وإلى جانب المذبح انتشل الباحثون من قاع النهر لوحين من الحجر الجيري يحملان أجزاء من نقوش قديمة. وقد نُقلت المكتشفات إلى ورش ترميم المتحف. وعادة ما تحتوي المذابح الرومانية المماثلة على معلومات حول أسماء المانحين، وتواريخ البناء، والوحدات العسكرية، مما يسمح بإعادة بناء السياق التاريخي لإنشائها بشكل دقيق. ويعتقد الخبراء أن اللوحين ربما استُخدما في طقوس جنائزية أو في تشييد المباني.

إقرأ المزيد

مقطع متداول يوثق حجم التخريب في مدينة ماري الأثرية شرقي سوريا (فيديو)

إرث الليمس الروماني

وقد عثر على المكتشفات في منطقة المستوطنة العسكرية القديمة "إنترتسيزا" التي وقعت على حدود المقاطعة الرومانية "بانونيا". واليوم، تقوم في هذا الموقع مدينة دوناوجفاروس الهنغارية. وكانت إنترتسيزا في العصر الروماني جزءا من منظومة التحصينات الدفاعية على طول نهر الدانوب، والمعروفة باسم "الليمس الدانوبي".

وأظهرت الحفريات السابقة أن المرحلة الرئيسية لبناء القلعة تعود إلى عام 185 ميلادية. وقد تمكن علماء الآثار في السابق من اكتشاف هيكل خشبي بالقرب من برج البوابة الشمالية الغربية، بالإضافة إلى برج مراقبة. وستساعد القطع الأثرية الجديدة في توسيع المعرفة حول حياة الجنود الرومان وخدمتهم على الحدود البعيدة للإمبراطورية قبل ألفي عام.

المصدر: Naukatv.ru