مسؤولون روس يطالبون أوروبا بإعادة النظر في حظر الغاز الروسي
صوت عدن
موسكو - رويترز:
دعا مسؤولون روس كبار الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس إلى إعادة النظر في خطط الاتحاد بحظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي، مشيرين إلى أن انخفاض مستويات التخزين في التكتل وضع أوروبا في موقف حرج.
يخطط الاتحاد لوقف استيراد الغاز الروسي بشكل كامل بحلول مطلع العام المقبل ردا على الحرب في أوكرانيا. ورغم ذلك، أصبحت تلك الخطط مهددة بسبب انخفاض مخزونات الغاز بشكل غير معتاد، بينما قالت محكمة المدققين الأوروبية الشهر الماضي إن التكتل لا يستثمر بما يكفي لتحقيق أهدافه المتمثلة في استبدال الطاقة الروسية بالكامل بإمدادات متنوعة من الوقود الأحفوري.
واستورد الاتحاد الأوروبي 14.94 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال العام الماضي من مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال الذي تقوده شركة نوفاتك في القطب الشمالي بروسيا.
وقال ليونيد ميخيلسون، رئيس شركة نوفاتك أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في روسيا، في منتدى اقتصادي في إسطنبول "يحدوني أمل في أن يكون هناك متسع من الوقت لإعادة النظر في هذه القرارات".
وأضاف "بموجب الحزمة الحادية والعشرين (من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا)، اتخذ قرار يسمح للشركات الأوروبية التي ترتبط بعقود طويلة الأجل والشركات الأوروبية التي تتولى الشؤون اللوجستية بموجب تلك العقود بمواصلة العمل مع روسيا لتزويد أي أسواق أخرى. ومن الجدير النظر فيما إذا كان من الممكن أن يبقى جزء من هذا الغاز الطبيعي المسال في السوق الأوروبية أيضا".
وأردف قائلا "في رأيي، على أوروبا دعم صناعتها. لا يزال هناك متسع من الوقت".
وتمكنت روسيا، التي تمتلك أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم، من تحويل مسار نفطها الخام بعيدا عن أوروبا إلى الصين والهند، لكن تقدمها في إعادة توجيه الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق أخرى اتسم بالبطء.
وتعرضت إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا لضربة قوية بعد الانفجارات التي وقعت في سبتمبر أيلول 2022 في خطي أنابيب نورد ستريم في بحر البلطيق.
وقال كيريل ديميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المؤتمر إن خطي أنابيب الغاز نورد ستريم سيستأنفان عملياتهما في وقت ما في المستقبل.
وأضاف "استئناف إمدادات الطاقة من روسيا أمر حتمي تماما".
وقال دميتري خاندوجا، المدير العام لشركة جازبروم إكسبورت خلال المؤتمر "نشهد حاليا ارتفاعا كبيرا في أسعار الغاز في أوروبا، إلى جانب تزايد اعتماد السوق الأوروبية على ظروف سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية".
وأضاف "الاستبدال التدريجي للغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب بالغاز الطبيعي المسال يؤدي إلى تراكم المخاطر".
