كهرباء عدن تبدأ بتقديم اعلانات تثقيفية و تحذيرية للمشتركين لديمومة استمرار تقديم الخدمة
صوت عدن/ محمد عبدالواسع :
بدأت المؤسسة العامة للكهرباء والطاقة بعدن نشاطها بنشر مواد تثقيفية وكذا تحذيرية للإخوة المشتركين عبر مركزها الإعلامي، كانت غائبة لسنوات تهيب فيها بسداد الفواتير والمتخلفات من أموال لم تسدد لها والعزوف عن الربط العشوائي.
ومع تحسن وضعية توليد التيار اليوم في كافة مديريات عدن في التشغيل وتقليل الإنطفاء تعمدت المؤسسة تكدير حياة الناس ولكن بمواد إعلانية ذكية للحفاظ على استمرار تشغيل الخدمة وديموميتها والتحصيل لمبالغ الاستهلاك الغير منصفة.
لكن بالمقابل تناست مؤسسة كهرباء عدن في حوارها الإعلاني والفيديو الذي نشرته للمشتركين بأن تشغيل الكهرباء والانطفاء إلى والتحسن الذي قد طرأ على التوليد ليس بفعلها إنما هو دعم من السعودية والواح الطاقة الشمسية المساعدة في التوليد كل نهار وذلك لاستثباب تحسن خدمة الكهرباء والتشغيل، ولكن مع اخذ الاعتبار الأسباب في عملية التحسن الذي عانى منه المشتركين لسنوات من العذاب والقهر والاعطال التي وجهونها في اجهزتهم وفقدانها جراء الخدمة التعيسة المقدمة لأكثر من عشر سنوات مضت بما فيها مخزونهم من المأكولات.. بينما كان هدف المؤسسة استحلاب جيوب المشتركين في قسميها التجاري و المنزلي قصمت الظهور ورفعت أسعار السلع يقوم بدفع فوارقها المواطن نفسه.
اليوم تحسنت أحوال توليد التيار وفي الجانب الاخر لم تتحسن أسعار قيمة بيع الاستهلاك للكيلو وات الذي كانت المؤسسة تقوم بزيادتها على المحال التجارية كفرض ملزم دون أي حق قانوني تخطت الامعقول فالحصول على الكهرباء حق مشمول بالدعم الحكومي كما هو دعم سعودي لتحسين الإيرادات للمؤسسة وجيب المستهلك فلا يعقل ان يطالب المستهلك بدفع فواتير باهظة قبل إعادة القيمة المدعومة توازي حجم مرتبات الموظفين المستهلكين الزهيدة الغائبة والمتاخرة لدفع قيمة استهلاك تيار بهذه الأسعار الخيالية .
