أم الفحم
أم الفحم:

أطلق الرسام الفلسطيني الراحل ناجي العلي على مدينة أم الفحم لقب "الاسم الحركي لفلسطين"، معتبراً إياها رمزاً لعنفوان الثورة، الإباء، والكفاح من أجل الوجود في الداخل الفلسطيني. تشكل المدينة معقلاً وطنياً وتاريخياً، وقد جسد العلي روحها النضالية في كاريكاتيراته، لتعكس صمودها وتوحيدها لفلسطينيي الداخل.
رمزية أم الفحم:
سمّاها ناجي العلي "الاسم الحركي لفلسطين" تعبيراً عن تمسكها بالهوية الفلسطينية.
مكانتها النضالية:
تعتبر أم الفحم معقلاً تاريخياً للأحزاب والنشاط الوطني داخل إسرائيل، وتلقب بـ "أم النور".

🔸ناجي العلي:
رسام كاريكاتير فلسطيني (1937-1987) اشتهر بنقده اللاذع، وابتكر شخصية "حنظلة" التي ترمز للمرارة والتمسك بالعودة، وتعتبر رسوماته جزءاً من التراث الوطني.
دمج الفن بالسياسة: وظف العلي رسوماته لتعزيز الوعي السياسي وتوثيق النضال الفلسطيني، مما جعل أم الفحم حاضرة في خطابه الفني.
لقد حظيت أم الفحم بمكانة خاصة في ذاكرة الفن الفلسطيني المقاوم، وعكست نضالاتها اليومية الروح التي رسمها ناجي العلي في شخصياته الخالدة.
