كسر الصورة النمطية الشائعة عن "الرجل مفتول العضلات".. علاقة غير متوقعة بالذكاء!
🔸صورة تعبيرية / Jonathan Knowles / Gettyimages.ru🔸
صوت عدن | علوم وتكنولوجيا:
تسلّط دراسة حديثة الضوء على علاقة محتملة بين الصفات الجسدية لدى الرجال ومستويات الذكاء، إلى جانب سلوكياتهم الاجتماعية والجنسية.
وتشير الدراسة إلى أن الرجال ذوي البنية الجسدية "الرجولية"، مثل قوة قبضة اليد وارتفاع نسبة عرض الكتفين إلى الوركين، يميلون إلى تسجيل درجات أعلى في اختبارات الذكاء مقارنة بغيرهم.
كما وجدت النتائج أن هؤلاء الرجال كانوا أقل ميلا إلى العلاقات الجنسية العابرة، وأكثر توجّها نحو العلاقات الطويلة الأمد مقارنة بنظرائهم.
وتناقض هذه النتائج الاعتقاد الشائع بأن الاهتمام باللياقة البدنية وبناء العضلات يرتبط بانخفاض المستوى الفكري، إذ تقترح الدراسة وجود ما يُعرف بـ"عامل اللياقة الشامل"، الذي يجمع بين الذكاء والبنية الجسدية القوية والميول نحو الاستقرار العاطفي.
وقالت تارا ديليتشي، الباحثة الرئيسية من جامعة أوكلاند، إن النتائج تتماشى مع فكرة أن الذكاء قد يرتبط بالصحة الجسدية والجينات الجيدة، لكنه في المقابل يرتبط بانخفاض السلوك الجنسي غير المنضبط.
وفي تفاصيل الدراسة، شملت العينة 41 رجلا تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما، حيث خضع المشاركون لاختبارات لقياس الذكاء، إضافة إلى استبيانات حول تاريخهم الجنسي.
كما تم قياس قوة قبضة اليد ومؤشر كتلة الجسم ونسبة عرض الكتفين إلى الوركين، لتحديد شكل البنية الجسدية.
وبيّنت النتائج أن أصحاب الأكتاف العريضة مقارنة بالوركين الضيقين، وهم من يُعرفون غالبا بشكل الجسم على هيئة حرف "V"، سجلوا ارتباطا أعلى بالذكاء وبالقوة البدنية، مقارنة بأشكال الجسم الأخرى.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "علم النفس التطوري"، فإن هناك ارتباطا إيجابيا بين الذكاء وقوة العضلات ونسبة الكتفين إلى الوركين، في حين وُجد ارتباط سلبي بين الذكاء وتعدد العلاقات الجنسية.
وتشير النتائج مجتمعة إلى أن بعض السمات الجسدية والسلوكية قد تعكس مؤشرات أوسع تتعلق بالصحة العامة واللياقة البيولوجية.
كما يرى الباحثون أن الذكاء الأعلى قد يرتبط بزيادة فرص النجاح في العلاقات الزوجية المستقرة مقارنة بالعلاقات العابرة، وقد يكون ذلك مرتبطا بتطور سلوكي يتطلب قدرا أكبر من التخطيط واتخاذ القرار.
المصدر: ديلي ميل
