"إرميتاج" في قلب سيئول.. تقنيات الفضاء تُعيد إحياء روائع "دافنشي" و"رامبرانت" رقميا
🔸روسيا. سان بطرسبورج. زوار في متحف الإرميتاج الحكومي. / Legion-Media🔸
صوت عدن | ثقافة وفن:
أعلن رئيس شركة "آرت وركس"، يو مين سيوك، عن استضافة العاصمة الكورية الجنوبية سيئول لمعرض "روائع متحف الإرميتاج" لأول مرة في نهاية شهر أبريل.
وأكد رئيس الشركة المنظمة أن هذا الحدث يعد الأول من نوعه ليس فقط في جمهورية كوريا الجنوبية، بل في منطقة شرق آسيا بأكملها، ويهدف إلى تعريف الجمهور الأجنبي بالكنوز الثقافية لمتحف الإرميتاج بأسلوب مبتكر يعتمد على الوسائط الرقمية مقدما نسخا رقمية فائقة الدقة للوحات عالمية شهيرة. ومن المقرر أن يستمر المعرض في الفترة من 30 أبريل وحتى 30 يوليو، ليشكل محطة بارزة في مسيرة التبادل الثقافي بين البلدين.
وأوضح المدير التنفيذي أن الميزة الجوهرية للمشروع تكمن في توظيف التقنيات الرقمية التي لا تكتفي بتمكين الزوار من مشاهدة الأعمال الفنية فحسب، بل تمنحهم تجربة معايشة أجواء المتحف ذاته؛ إذ يعيد المعرض تجسيد التفاصيل المعمارية لقصر الشتاء، بما في ذلك واجهته الخارجية وقاعات عرضه العريقة.
كما أشار إلى أن المعرض يرتكز على أحدث الابتكارات التقنية، مثل النمذجة ثلاثية الأبعاد، والمسح بالليزر، وتقنية "التوأم الرقمي"، وهي تقنيات متطورة تُستخدم في قطاعات حساسة كصناعة الطيران والفضاء. وأضاف أن استعارة هذه المبادئ العلمية الدقيقة يعكس النهج المتبع لضمان أعلى مستويات الدقة في محاكاة اللوحات والمنحوتات الشهيرة وإعادة خلق الأجواء الأصيلة للمتحف.



وفي ختام تصريحه، لفت يو مين سيوك إلى أن المعرض صُمم ليشمل عصورا واتجاهات فنية متنوعة، بما يتيح للزوار تقدير ثراء وتنوع مقتنيات الإرميتاج. وسيجري عرض 28 تحفة فنية رقمية، تتصدرها لوحة "مادونا ليتا" لليوناردو دافنشي، ولوحة "عودة الابن الضال" لرامبرانت، بالإضافة إلى لوحة "الرقصة" للفنان هنري ماتيس.
المصدر: تاس
