صوت عدن |  عدن - إعلام الكهرباء:

  أوضحت وزارة الكهرباء والطاقة انها تتابع باهتمام بالغ ما تم تداوله مؤخراً من وثائق مسربة تتعلق بتعديلات التعرفة، والتي جرى تسريبها في محاولة للإساءة إلى الوزارة والتشويش على جهودها في تنفيذ برنامج الإصلاحات الإدارية والمالية، وتقليص الفاقد، ومعالجة ظاهرة القراءات الصفرية، وتطوير منظومة التوزيع بما يتوافق مع متطلبات البنك الدولي وشركاء التنمية.

   وأبدت الوزارة تفهمها الكامل لحجم المعاناة التي يعيشها المواطنون، وإدراكها بأن خدمة الكهرباء تمثل أولوية حياتية ترتبط بشكل مباشر باستقرار الحياة اليومية، وهو ما يجعل تحسين الخدمة في مقدمة أولويات الوزارة والحكومة خلال المرحلة الراهنة.

وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن تعرفة الاستهلاك المنزلي التي لا تتجاوز 1000 كيلووات/ساعة لم يطرأ عليها أي تعديل، وما تزال وفق التعرفة السابقة دون أي تغيير، مؤكدة أن التعديلات تقتصر على الاستهلاك الذي يتجاوز هذا السقف، علماً بأن الغالبية العظمى من المشتركين في القطاع السكني لا يتجاوز استهلاكهم هذا الحد.

واعتبرت الوزارة أن تسريب المذكرة يأتي في إطار محاولات سياسية فاشلة لعرقلة مسار الإصلاحات التي تنفذها الوزارة وفقاً لبرنامج الإصلاحات المتفق عليه مع المانحين والشركاء الدوليين.

وطمئنت الوزارة المواطنين بأن حقوق المستهلكين الأساسيين مصونة، موضحة أن التعديلات التي أقرت شملت تعرفة القطاعين التجاري والصناعي، ومراجعة تعرفة الخطوط الساخنة، وإعادة تنظيم الشرائح المنزلية ذات الاستهلاك المرتفع، بما يعزز العدالة في توزيع الدعم، ويرشد استهلاك الطاقة، ويرفع كفاءة إدارة الموارد المتاحة.

وفي إطار خطتها المتكاملة، تواصل الوزارة تطوير منظومة الفوترة والتحصيل، ومكافحة الفاقد الفني والتجاري، ومعالجة إشكالية القراءات الصفرية، وتعزيز دقة احتساب الاستهلاك، إلى جانب تشديد الرقابة على التجاوزات والربط العشوائي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين الأداء وضمان استدامة الخدمة.

وفي ختام البيان، تدعو وزارة الكهرباء والطاقة المواطنين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدة أن أي مستجدات تتعلق بالتعرفة أو بخطط الدعم والمشاريع الجاري تنفيذها سيتم الإعلان عنها بكل شفافية.

صادر عن:
وزارة الكهرباء والطاقة