صوت عدن / صنعاء / سبأنت : 

نظّمت قيادة وموظفو الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية - فرع صنعاء، اليوم وقفة بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، ورفيقه الشهيد صفي الدين هاشم.

وأكد المشاركون في الوقفة التي حضرها وكيل محافظة صنعاء محمد الحباري، ومدير عام فرع الهيئة ريدان الحدي ونائبه علي العشاري، وعدد من مديري العموم بالهيئة، أن السيد حسن نصر الله سيبقى رمزًا خالدًا للأمة في الصمود ومواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وأوضحوا أن التضحيات الجسيمة التي سطرّها الشهداء القادة، سترّسخ قيم العزة والكرامة في نفوس الأجيال، مؤكدين مواصلة السير على نهج الشهداء القادة العظماء في نصرة القضايا العادلة للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشاروا إلى الجهوزية والاستعداد لخوض معركة التحرر والاستقلال مع العدو السعودي المجرم وشريكه الأمريكي وعملائهم في المنطقة مهما كانت التضحيات.

وأعلنوا المضي على درب الشهداء في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية ونصرة قضايا الأمة ومقدساتها.

وبارك بيان صادر عن الوقفة، تلاه المسؤول الثقافي بهيئة الموارد والمنشآت المائية علي الضياني، لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية والشعب اليمني وقواته المسلحة، الانتصارات العظيمة التي تحققت في الساحل الغربي ومختلف الجبهات.

وأكد الدعم لمعركة التحرر والاستقلال مع العدو السعودي حتى تطهير كل شبر في أرض اليمن وكسر الحصار وإنهاء العدوان السعودي واستعادة الثروات واسترداد كل الحقوق.

وجدّد البيان، التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية والمحورية للشعب اليمني، لافتًا إلى الموقف الثابت والمساند للمقاومة في غزة ولبنان وإيران، باعتباره موقفًا مبدئيًا وثابتًا لن يتغير أو يتبدل مهما كان حجم التضحيات.

ولفت إلى أن استشهاد قادة المقاومة لن يثني الشعوب الحرة عن مواصلة معركة الدفاع عن الحق والسيادة، بل سيزيدها إصرارًا وثباتًا في مواجهة العدوان والانتهاكات.

وقدّم البيان، النصح للنظامين التركي والباكستاني بعدم التورط مع النظام السعودي المجرم في عدوانه على اليمن، والعمل على تشكيل تحالف إسلامي لنصرة غزة وفلسطين والدفاع عن كل المقدسات وفي مقدمتها مكة المكرمة، مشيدًا بمواقف الأحرار والشرفاء من أبناء الشعبين المسلمين العزيزين التركي والباكستاني.

وحث المشاركون في الوقفة على استمرار أنشطة التعبئة بزخم أكبر والحفاظ على الجهوزية العالية.. داعيًا الشباب الأحرار إلى التحرك للدورات العسكرية لرفد الجبهات.