عن الكاتب : محمد الشقاع
عن محمد الشقاع بكالوريوس اقتصاد وماجستير في علوم الحاسب والإدراة من جامعة لندن 1990. درس الثانوية في مصرثم استقر في لندن .يكتب انطباعات عن كتب قرأها أفلام شاهدها وموسيقى سمعها وبلاد زارها. كتب انطباعات عن كُتاب عرب وعجم وبلغات مختلفة. ليس بناقد وانما قاريء يتعثر في الحرف.
-
عبارةٌ تتردّد مع ذكرى الثالث عشر من يناير، ذكرى الحرب التي مزّقت جنوب اليمن عام 1986، ولا تزال تعصر الذاكرة حتى اليوم. تعود العبارة كطقسٍ موسمي، تختفي حين تستقرّ موازين القوة، وتُبعث من جديد بعد كل هزيمة.قبل أعوام، على ماظن،2007، رُفع الشعار ذاته في مهرجانٍ صاخب لم يدم سوى ساعات. تعانق “الرفاق” أمام الكاميرات، ثم انفضّ المهرجان، وعاد الناس إلى حياتهم وهم يعتقدون أن الصفحة قد طُويت. لكن الحقيقة أن الجرح لم يُفتح أصلًا كي يُغلق؛ بل ظلّت الصفحة مفتو ...
-
في لحظةٍ مرتبكةٍ من التاريخ، لا أحد يعرف على وجه الدقة ماذا جرى، أو كيف انقلب المشهد بهذه السرعة.علمٌ يُرفع، وآخر يُنكس. صورٌ تُرفع احتفالًا، وأخرى تُمزَّق غضبًا. فرقٌ عسكرية تُسلِّم، وأخرى تخرج، وثالثة تدخل، وكأن الأرض لا تعرف السكون.كفيلٌ يطرد، وكفيلٌ آخر يستلم، ثم يجمع ما تفرّق… وهكذا دواليك.اليوم فرحٌ عابر تُزيّنه الهتافات، وغدًا حزنٌ ثقيل يعود بملامحه القديمة، كأن الفرح لم يكن سوى استراحة قصيرة في طريقٍ طويل من الإنهاك.المشهد كلّه يشبه حركة ...
-
ها نحن نودّع عامًا آخر…لا أعرف إن كان الوداع عادةً زمنية، أم محاولة متكررة لإقناع أنفسنا بأننا ما زلنا نتحرك. أيامٌ قليلة، وتُطوى صفحةٌ جديدة من أعمارنا، لا لأن الزمن اكتفى، بل لأننا لم نُحسن العيش فيه كما ينبغي. نغلق عامًا، ونفتح في داخلنا أسئلة قديمة بثيابٍ جديدة.أنظر حولي، فأشعر أن الأحوال لا تنهار دفعةً واحدة، بل تتآكل بصمت. أوطانٌ تتمزق ببطء، وحدودٌ تتشقق من الداخل قبل أن تظهر على الخرائط، وشعوبٌ يزداد حقدها على بعضها، كأن القسوة صارت أسهل م ...
-
من الكتب التي أحضرتها مؤخرًا من بيروت، أنهيت قراءة كتاب "هزيمة الغرب"، وإليكم الآتي:الانهيار الصامت: كيف تقتل الحضارة نفسها بنفسهاهزيمة الغرب(La Défaite de l'Occident) للمؤرخ الفرنسي إيمانويل تودفي مشهدٍ مأساويٍّ يذكّر بانهيار الإمبراطوريات العظيمة، يشهد عالمنا اليوم ظاهرةً نادرة: الانهيار الصامت الذي يحلّق كغيومٍ سوداء فوق الحضارة الغربية. إنها اللحظة التي تتحول فيها القيم التي قامت عليها المجتمعات إلى شبحٍ بلا روح، وتتحول الأمم إلى كياناتٍ بلا ...
-
حاولتُ مرارًا وتكرارًا أن أُكمل قراءة "رسالة الغفران" لأبي العلاء المعري بنسختها الأصلية (تقارب 700 صفحة). كنت أبدأ بشغف، أقرأ مئة صفحة، ثم يُصيبني الدوار... فأتركها. ثم أعود لأكملها بنفس الحماسة، قبل أن أغرق مجددًا في لغتها المتشعِّبة، وأساليبها المعقّدة، واستطراداتها التي تأخذك في طرق جانبية لا رجوع منها. قرأتُ نسخًا مختصرةً وشروحاتٍ كثيرةً وطبعاتٍ مختلفةً، لكن شيئًا منها لم يُطفئ شغفي، ولم يمنحني متعة القراءة التي يستحقها هذا النص الخالد. كان ...
- 1
-
- شفيع العبد
- الأمس - الساعة 10:43 م
-
- عصام خليدي
- الأمس - الساعة 07:38 م
-
- الصحافي والكاتب : نجيب صديق
- الأمس - الساعة 07:36 م
-
- الصحفي : محمد قاسم نعمان
- الأحد, 01 فبراير 2026 - 11:08 م
-
- شفيع العبد
- السبت, 31 يناير 2026 - 08:23 م
-
- الكاتب : احمد حميدان
- السبت, 31 يناير 2026 - 06:04 م